حماس: ننظر بخطورة للدور الإماراتي “المشبوه” في دعم الاستيطان

توقيع اتفاقية التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى
توقيع اتفاقية التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري، إن حركته تنظر بخطورة للدور الإماراتي المشبوه في دعم المستوطنين في القدس والضفة الغربية.

وقال أبو زهري، في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر، اليوم الثلاثاء “هذا يعكس أن العلاقات الإماراتية الاسرائيلية، تجاوزت التطبيع، إلى دعم الاحتلال والتواطؤ معه ضد القضية الفلسطينية”.

ولم يوضح أبو زهري، مقصده، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وكانت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، المملوكة بالكامل، للحكومة الإماراتية، قد نشرت إعلانا، أمس الإثنين، عن رحلات تعتزم تسييرها في مارس/ آذار القادم، إلى إسرائيل، تضمن صورة ما يسمى بالهيكل الثاني اليهودي، وأحد الأزقة بالقدس القديمة المحتلة، باعتبارهما من المعالم الإسرائيلية، قبل أن تقوم بحذفه لاحقا.

وبحسب قرارات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، فإن القدس الشرقية، حيث يوجد المسجد الأقصى، هي مدينة عربية فلسطينية محتلة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن زيارة وفد من المستوطنين بقيادة رئيس مجلس”شومرون” الاستيطاني يوسي داغان، إلى إمارة دبي بدولة الإمارات، هي الأولى من نوعها لبحث التعاون التجاري.

وقالت (القناة 20) الإسرائيلية، وصحيفة يديعوت أحرونوت، في حينه، إن الوفد ضم مديري مصانع، وشركات ورجال أعمال من المناطق الصناعية بالمجلس الاستيطاني”شومرون”.

والتقى أعضاء الوفد على مدى أيام، نحو 20 رجل أعمال إماراتي، وأصحاب شركات متخصصة في مجالات الزراعة والمبيدات والبلاستيك، ومديري شركات استثمار كبيرة، بحسب القناة الإسرائيلية.

المجلس الاستيطاني

وعلقت صحيفة يديعوت أحرونوت على الزيارة بالقول “هذه في الواقع هي الزيارة الأولى التي يزور فيها ممثلون عن المستوطنات إمارة دبي”.

ويضم مجلس شومرون الاستيطاني نحو 30 مستوطنة، مقامة على أراضي شمال الضفة الغربية المحتلة، وتضم 3 مناطق صناعية فيها عشرات المصانع والشركات في مجالات صناعة البلاستيك وإعادة تدوير المعادن والإلكترونيات وغيرها.

وفي إشارة إلى هذه الزيارة، قال رئيس الحكومة الفلسطينية أمس الإثنين، إنه ينظر بعين الخطورة للتقارير الإعلامية التي كشفت عن زيارة “مستعمرين  لدولة عربية بحثاً عن أسواق ومستثمرين” مطالبا جامعة الدول العربية، بمتابعة هذه الأمر، والقيام بما يجب فعله.

وأضاف أشتية في كلمة خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة “سنتخذ كل إجراء قانوني ضد أي شركات أو مستثمرين في المستعمرات-المستوطنات-  الإسرائيلية”.

ووقعت الإمارات في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقية تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية.

المصدر : الأناضول

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة