تركيا: اجتماع “مينسك” سيفشل ما لم يتضمن خطة لإنهاء احتلال “كاراباخ”

المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن
المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن

قالت تركيا إن اجتماع الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا سيفشل ما لم يتضمن خطة مفصلة لإنهاء احتلال أرمينيا لإقليم ناغورنو كاراباخ.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية إن أنقرة تريد حلا دبلوماسيا، لكن أي جهود من مجموعة مينسك لا تطالب بانسحاب أرمينيا سيكون مصيرها الفشل.

وأضاف: “إذا كانوا يطالبون بوقف إطلاق نار فحسب، وإذا كانوا سيسعون لوقف إطلاق نار فحسب فلن يحدث شيء أكثر من تكرار ما فعلوه على مدى الثلاثين عاما الماضية”.

وأشار إلى أن “الفشل شبه مؤكد ما لم تشمل (الجهود) أيضا خطة تفصيلية لإنهاء الاحتلال”.

وأضاف أنهم حثوا مجموعة مينسك على وضع تقويم فعلي حول اقتراح جديد يمكن تنفيذه “لإيجاد طريقة لإنهاء احتلال أرمينيا للأراضي الأذربيجانية”.

وأوضح أن المجموعة قامت “بالقليل” لوضع حد لهذه المشكلة في جنوب القوقاز، مشيرا إلى أن ما يطالب به الأذربيجانيون أيضا هو إيجاد خارطة طريق جديدة.

وقال: “نعم لوقف إطلاق النار، لكن يجب أن يكون مستداما، والشيء الوحيد الذي سيجعله مستداما هو الحديث عن إنهاء الاحتلال الأرمني للأراضي الأذربيجانية”.

وشدد قالن أن إقليم “ناغورنو كاراباخ” هو أرض أذربيجانية وفقا لقرارات الأمم المتحدة، مضيفا “نعم للحل الدبلوماسي، ولكن يجب أن يأتي مع جدول زمني وخارطة طريق لإنهاء احتلال الإقليم من قبل أرمينيا”.

وأوضح أن أكثر من مليون شخص أذربيجاني اضطروا للنزوح من الإقليم منذ 1990، معربا عن رغبة بلاده في إنهاء الاشتباكات وعدم تعرض المدنيين أو غيرهم للضرر.

وبشأن موقف بلاده من الأزمة، أكد قالن أن ما يحدث في جنوب القوقاز يهم تركيا بشكل مباشر ويؤثر على حدودها ومنطقتها وعلاقتها بأذربيجان وجورجيا والقوقاز.

وأشار إلى أن بلاده تحظى بعلاقات خاصة مع أذربيجان، وأضاف: “نطلق على أنفسنا شعب واحد في دولتين ولدينا اتفاقية عسكرية طويلة الأمد مع أذربيجان، بالإضافة إلى العديد من الاتفاقيات الثقافية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية الأخرى. نود ان نرى نهاية هذا الاحتلال للأراضي الاذربيجانية “.

وأضاف: “الأذربيجانيون قالوا دائما إنه بعد نيل “كاراباخ” حريتها، فإن الأرمن الذين يعيشون فيه، مثلهم مثل المواطنين الآخرين سيكون لديهم حقوقهم وحرياتهم مثل الدين والثقافة والهوية”.

وأوضح: “كان الأذربيجانيون والأرمن يعيشون سويا قبل الاحتلال الأرمني، وبعد الاحتلال اضطر أكثر من مليون أذربيجاني إلى الفرار من الإقليم”.

وأشار إلى أنه وفقا لجميع قرارات الأمم المتحدة فإن أرمينيا احتلت “كاراباخ” مثلما احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة