إعلان الطوارئ في قرغيزستان والرئيس يأمر الجيش بإنهاء الاضطرابات(فيديو)

أعلن سورونباي جينبيكوف رئيس قرغيزستان حالة الطوارئ في العاصمة بشكك اليوم الجمعة وأمر الجيش بإنهاء اضطرابات مستمرة منذ عدة أيام، إذ نشبت اشتباكات بين جماعات سياسية متناحرة.

وسمع في العاصمة دوي أعيرة نارية وشاهد مظاهرات لجماعات متنافسة تبادل المحتجون خلالها إلقاء الحجارة والزجاجات على بعضهم البعض بالإضافة إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي. ووردت أنباء عن إصابة سياسي معارض.

وقال جينبيكوف “اليوم نشهد تهديدا حقيقيا لدولتنا”. جاء ذلك بعد يوم من قول الكرملين إنه ينبغي منع الفوضى في الجمهورية السوفيتية السابقة.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال الرئيس إنه على استعداد للاستقالة بمجرد تعيين مجلس وزراء جديد، وهو ما قد يحدث غدا السبت إذ نقل موقع إخباري محلي على الإنترنت عن نائب رئيس البرلمان قوله إن المجلس يعتزم الاجتماع.

وتشهد البلاد فراغا في السلطة في ظل خلافات بين جماعات المعارضة منذ استيلائها على مقرات حكومية وإلغاء نتيجة الانتخابات المتنازع عليها التي جرت يوم الأحد والتي اعتبرتها المعارضة مزورة.

وتوصل اثنان من الشخصيات المعارضة البارزة إلى اتفاق لتوحيد القوى اليوم الجمعة، وحظيا بدعم الرئيس السابق ألمظ بك أتامباييف. لكن أتباعهما وأتباع جماعات أخرى نظموا مسيرات متنافسة قال سياسيون إنها تشعل مخاطر اندلاع العنف.

وقال مكتب الرئيس في بيان إن حالة الطوارئ، التي تشمل حظرا للتجول وتشديد إجراءات الأمن، سيبدأ تطبيقها اعتبارا من الثامنة مساء اليوم الجمعة حتى الثامنة من صباح 21 أكتوبر تشرين الأول.

ولم يشر الأمر الذي أصدره إلى عدد القوات التي سيتم نشرها، لكن التعليمات تشتمل على “السيطرة على الموقف” واستخدام المركبات العسكرية وإقامة نقاط تفتيش ومنع الاشتباكات بالأسلحة.

لكن منظمة غير حكومية محلية قالت إن هذا الأمر يتطلب موافقة من البرلمان.

فوضى

وصفت روسيا الوضع في قرغيزستان، المتاخمة للصين وتستضيف قاعدة عسكرية روسية، بأنه “فوضوي”.

وتختبر الأزمة قوة الكرملين في تشكيل معالم السياسة في مجال نفوذها بجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، في وقت اندلع فيه القتال بين أرمينيا وأذربيجان، وتشهد روسيا البيضاء أيضا احتجاجات.

والمعارضة منقسمة بين 11 حزبا تمثل مصالح عشائرية في بلد شهد بالفعل سقوط رئيسين بسبب ثورات شعبية منذ 2005.

وكانت الأحزاب المتحالفة مع الرئيس قد حققت فوزا كاسحا في الانتخابات البرلمانية وفقا للنتائج الرسمية التي ألغيت. ولم تشارك تلك الأحزاب في أي فعاليات في وقت نزلت فيه أحزاب المعارضة للشوارع. وقال مراقبون غربيون إن الانتخابات شابتها مزاعم موثوقة بشراء الأصوات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة