أمريكا.. إحباط مؤامرة لاختطاف حاكمة ولاية وبدء “حرب أهلية”

 المتآمرون المزعومون ناقشوا تجنيد قوة قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى واحتجاز رهائن
المتآمرون المزعومون ناقشوا تجنيد قوة قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى واحتجاز رهائن

وجهت اتهامات لـ13 رجلا ينتمون إلى جماعة أمريكية يمينية متطرفة بالتآمر لأشهر من أجل خطف الحاكمة الديمقراطية لولاية ميشيغن غريتشن ويتيمر وبدء “حرب أهلية”.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي إحباط الخطة بفضل مبلّغين وعملاء اخترقوا صفوفهم.

وأفاد محضر الاتهام الذي نُشر الخميس أن ستة من المتآمرين الذين وصفهم المدعي العام في منطقة غرب ميشيغن أندرو بيرغ بأنهم “متطرفون عنيفون”، خططوا لخطف ويتمير قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، ثم “محاكمتها” بتهمة “الخيانة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ترمب قد هاجم ويتمير بسبب جهودها في فرض إجراءات التباعد الاجتماعي المتعلقة بفيروس كورونا وكتب على تويتر في أبريل نيسان قائلا ً “حرروا ميشيغان”.

وذكر المحضر أن المتآمرين المزعومين ناقشوا في وقت ما تجنيد قوة قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى الكونغرس في مدينة لانسنغ واحتجاز رهائن، لكنهم تخلوا فيما بعد عن الخطة وفضلوا اختطاف ويتمير من منزلها خلال قضاء عطلتها.

وخلال مؤتمر صحفي اتهمت ويتمير ترمب بتشجيع الجماعات المتطرفة مثل جماعة “الرجال المرضى والمنحرفين” التي استهدفتها على حد قولها، وضربت مثالا برفضه إدانة الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وقالت ويتمير “عندما يجتمع قادتنا مع الإرهابيين المحليين ويشجعونهم ويؤيدونهم فإنهم يضفون صفة الشرعية على أفعالهم وهم متواطئون.. لسنا أعداء بعضنا بعضا”.

وحذرت مذكرات أمنية داخلية في الأشهر الأخيرة من أن المتطرفين المحليين قد يشكلون تهديدا لأهداف متعلقة بالانتخابات مما يمثل مبعث قلق تفاقم بسبب جائحة فيروس كورونا والتوتر السياسي والاضطرابات المدنية وحملات التضليل الخارجية.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي خلال جلسات استماع في الكونغرس في سبتمبر/ أيلول إن وكالته تجري تحقيقات في أمر متطرفين محليين بمن فيهم عنصريون بيض وجماعات مناهضة للفاشية. وقال راي إن أكبر جزء من التحقيقات كان مع الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض.

وقال المدعي العام للمنطقة الغربية بولاية ميشيغان أندرو بريغ إن مكتب التحقيقات الفدرالي علم عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن جماعة تناقش “إطاحة عنيفة” بحكومة ميشيغان، مما أثار تحقيقا استمر لشهور واعتمد على مصادر سرية داخل الجماعة.

وأضاف أن مجموعة من ستة أشخاص (وهم آدم فوكس، وباري كروفت، وتي غاربن، وكاليب فرانكس، ودانيل هاريس، وبراندون كاسيرتا) يواجهون اتهامات فيدرالية وربما يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدينوا باتهامات محاولة خطف ويتمير.

وقال بيرغ “ناقش فوكس وكروفت على وجه الخصوص تفجير عبوات ناسفة لصرف انتباه الشرطة عن منطقة المنزل، كما قام فوكس بتفقد الجانب السفلي من جسر طريق سريع في ميشيغان بحثا عن أماكن لوضع متفجرات”، في إشارة إلى التخطيط لاستهداف منزل ويتمير.

وأضاف بيرغ أن سلطات إنفاذ القانون ألقت القبض على عدد من المتآمرين المزعومين “عندما كانوا يجتمعون على الجانب الشرقي من الولاية لتجميع الأموال لشراء المتفجرات وتبادل المعدات التكتيكية”.

وكشفت دانا ناسل وزيرة العدل في ولاية ميشيغان عن اتهامات إضافية بحق سبعة رجال ينتمون لجماعة “ولفيرين وتشمن” المسلحة للاشتباه في انتهاك قانون الولاية لمكافحة الإرهاب بالتآمر من أجل اختطاف الحاكمة ونشر العنف.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة