دعم الحراك.. شرطي جزائري يوثق لحظاته الأخيرة قبل اعتقاله (فيديو)

الشرطي الجزائري المفصول هشام عطلاوي

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، أنباء اعتقال الشرطي المفصول هشام عطلاوي خلال مسيرات يوم الإثنين الماضي، التي أحيت ذكرى أحداث 5 أكتوبر/تشرين الأول 1988.

وكان عطلاوي، الذي فصل من عمله بسبب دعمه للحراك، قد وثق لحظات اعتقاله بفيديو نشره عبر حسابه في فيسبوك.

بالمقابل، طالب ناشطون بضرورة إطلاق سراح عطلاوي الفوري رفقة كل معتقلي مسيرات يوم الإثنين.

واعتقلت قوات الأمن أيضًا نشطاء من بينهم طلاب جامعيون وسياسيون على غرار حسان مبتوش القيادي في الحركة الديمقراطية الاجتماعية (يسار)، والطالب عبد الجبار بن نونة وسيمثلون اليوم أمام وكيل الجمهورية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 1988، خرج الجزائريون إلى الشوارع احتجاجا على واقعهم ومطالبين بإصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية، وانتهت بإقرار دستور جديد أنهى مرحلة الأحادية الحزبية وفتح باب التعددية السياسية والإعلامية.

وأجبرت الأحداث الرئيس الشاذلي بن جديد آنذاك على التعهد بتنفيذ إصلاحات سياسية، توجت بدستور 23 فبراير/شباط 1989، مما سمح بإنشاء أكثر من ستين حزبا سياسيا، وإنهاء حكم الحزب الواحد.

ورغم أن هذه الأحداث توجت بإصلاحات غير مسبوقة، فقد تم الالتفاف على الإصلاحات -حسب البعض- من طرف السلطة تدريجيا، ولم تستطع المعارضة تغيير طبيعة ومكونات النظام الحاكم، حيث بقيت رموز الحزب الواحد ضمن أهم مكوناته.

المصدر : الجزيرة مباشر + خدمة سند