أغنية إسرائيلية إماراتية تفجر غضبا عربيا.. ومغردون: اللحن مسروق (فيديو)

أغنية إسرائيلية إماراتية مشتركة
أغنية إسرائيلية إماراتية مشتركة

نشر المغني الإسرائيلي إلكانا مارتزيانو عبر صفحته على يوتيوب، كليب أغنية جديدة في أول تعاون فني مشترك مع المطرب الإماراتي وليد الجاسم وذلك بعد توقيع اتفاق التطبيع بين بلديهما مؤخرا.

وجاءت الأغنية تحت عنوان “أهلا بيك” بالعربية، و”مرحبا صديقي” بالعبرية، وتعد أول عمل فني مشترك بين الإمارات وإسرائيل، حسبما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم“.

وكتب كلمات الأغنية المؤلفان الإسرائيليان دورون ميدالي وهينريي، وشملت الأغنية على أجزاء باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.

وأخرج الفيديو كليب الخاص بالأغنية، المخرج الإسرائيلي عوزي جورج، وتم تصوير أجزاء منها في كل من إسرائيل ودبي.

من ناحيته، شارك أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأغنية على صفحته بموقع تويتر، محتفيًا بها.

وعلق جندلمان قائلًا “العلاقات الإسرائيلية الإماراتية: في مبادرة أولى من نوعها صور المطرب الإسرائيلي إلكانا مارتسيانو والمطرب الإماراتي وليد الجاسم كليب لأغنية مشتركة لهما تسمى (أهلا بك) تعكس روح السلام بين البلدين والصداقة بين الشعبين”.

كما شارك كل من الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، وحساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية، الأغنية على صفحتيهما على تويتر احتفاءً بهذا التطبيع، بينما قوبلت الأغنية برفض وغضب عربي واسع.

وأكد ناشطون فلسطينيون أن جزءًا كبيرًا من الأزياء ولحن الأغنية مسروق من التراث الفلسطيني، كما أشار مغردون إماراتيون إلى أن المطرب الذي ظهر مع نظيره الإسرائيلي “مغمور”.

وتساءل مغردون عرب عن سر ظهور أفعى في كليب الأغنية، وما دلالتها؟ كما ذكّر ناشطون الإسرائيليين بشهر أكتوبر/تشرين الأول الذي شهد انتصار المصريين عليهم في حرب 1973، كما ذكرّوا الإماراتيين بالطفل الفلسطيني محمد الدرة، الذي قُتل عام 2000 برصاص الاحتلال الإسرائيلي، حيث نُشرت الأغنية في يوم ذكرى استشهاده.

ودوما يؤكد ناشطون عرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رفضهم لأي علاقات مع إسرائيل، لافتين إلى أن التطبيع على مستوى الحكومات فقط أما الشعوب فلن ترضى أبدًا بأي تطبيع مع الكيان الإسرائيلي الذي يحتل الأراضي الفلسطينية ويقتل ويشرد الأطفال.

ومؤخرًا، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية، وسط رفض فلسطيني وغضب عربي وشعبي واسع.

وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب آنذاك إلى أن هناك 6 دول عربية (لم يذكرها) على استعداد لتوقيع اتفاقات تطبيع مع تل أبيب.

https://twitter.com/KanaanYaman/status/1311552289686130691?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة