"سنخرجكم من دولتنا "..رسائل تهديد عنصرية لأحد المساجد بفرنسا

وضع مجهولون رسائل تهديد بالموت على باب أحد المساجد في فرنسا، في تصعيد مستمر لهجمات الإسلاموفوبيا التي تطال المسلمين والإسلام هناك.

وبحسب مراسل وكالة الأناضول، وضعت الرسائل فوق صندوق بريد أحد المساجد بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، وتضمنت عبارات تهديد بالموت، وتحقير للأتراك والعرب ولمرتادي المسجد.

وتضمنت إحدى الرسائل عبارات أبرزها "بدأت الحرب، سنخرجكم من دولتنا، وسنحاسبكم على مقتل (المعلم الفرنسي صمويل) باتي"، فضلًأ عن تضمنها عبارات مسيئة للمسلمات.

وتأتي الحادثة بالتزامن مع الحملة التي شنها مسؤولون بفرنسا على من وصفوهم بـ "الإسلاميين المتطرفين" بعد مقتل المدرس الفرنسي الذي عرض على طلابه رسوما مسيئة للنبي محمد، أسفرت عن إغلاق السلطات الفرنسية مساجد وجمعيات خيرية وترحيل عشرات الناس.

ودعت النائبة في البرلمان الفرنسي آني لوري الثلاثاء إلى "شن حرب على الإسلام السياسي" معتبرة أنه "خطر على الفرنسيين"، وطالبت بالدفاع عن القيم والحضارة اليهودية-المسيحية"، خلال جلسة برلمانية.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر رسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني، فضلا عن وجدل واسع حول تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل المدرس الفرنسي.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" المسيئة للإسلام، مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وشُنت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وعلى مواقع التواصل عبر مغردون عرب ومسلمون عن غضبهم من ممارسات السلطات الفرنسية ضد المسلمين بدعوى محاربتهم للتطرف والإرهاب.

وقال أحد المغردين "حرية الإنسان تقف عند حرية الآخرين، فالحرية لا تعني السب والشتم والتحيز والعنصرية. استفزاز رئيس فرنسا يناقض كل الأعراف والأديان. فكيف إذا كان التهكم على ركن من أركان الإسلام، فلا يجود إسلام وإيمان دون الايمان بالله ثم بمحمد عليه السلام. استفزاز رئيس فرنسا يناقض كل الاديان والاعراف ويناقض مبادئ الثورة الفرنسية أيضا".

وقال آخر "صادقت محكمة فرنسية على قرار السلطات إغلاق مسجد لمدة 6 أشهر، وفي الثلاثة الأعوام الأخيرة بلغ عدد الأماكن التي تم إغلاقها في فرنسا بدعوى التطرف 356 بما فيها مساجد . الإساءة للرسول ﷺ والتضييق على المسلمين في فرنسا مستمران ونحن مستمرون في مقاطعة المنتجات الفرنسية".

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة