في رد على إساءة فرنسا .. طلاب مدرسة مصرية يكتبون بأجسادهم "إلا رسول الله"

شارك 250 طالبا مصريا في أحد مدراس بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر في كتابة عبارة "إلا رسول الله" بأجسادهم داخل ملعب المدرسة، نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونشر حساب المدرسة على فيسبوك الصورة مع تعليق "رسالة طلاب مدرسة جراند للعالم كله، نبينا نبي الرحمة والتسامح، وكلنا -مسلمون ومسيحيون- نرفض الإساءة لرسول الله، ونقولها بأعلى صوت (إلا رسول الله)".

وذكرت مديرة المدرسة لوسائل إعلام مصرية إن 250 طالبا مسلما ومسيحيا، من المرحلتين الابتدائية والإعدادية شاركوا في هذه اللوحة بناء على رغبتهم، حيث كانوا هم أصحاب الفكرة وشجعتهم إدارة المدرسة على تنفيذها بمساعدة المعلمين.

وأوضحت "شارك عدد من مدرسي التربية الرياضية في رسم خطوط للأطفال داخل ملعب كرة القدم، وبالفعل جرى الانتهاء من التخطيط في وقت قصير". 

وتابعت "الأولاد كانوا متعاونين جدا وفرحانين رغم حرارة الجو"، لافتة إلى أن الأطفال المسيحيين داخل المدرسة بادروا بالمشاركة مع زملائهم ودافعوا عن النبي محمد، ولم يشعر أحد بأن هناك اختلافا بيهم.

وفي الأثناء يتواصل الغضب في الشارع العربي والإسلامي ضد فرنسا، تزامنًا مع إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على التمسك برسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد، وربط الإسلام بالإرهاب والتطرف.

وتواجه المنتجات الفرنسية حملة مقاطعة دشنها ناشطون عرب على مواقع التواصل، ابتداءً من الأربعاء 21 من أكتوبر/تشرين أول الجاري، بعد تأكيد ماكرون التمسك بنشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام، زاعمًا أن تلك الرسوم محمية بموجب مبادئ حرية التعبير في فرنسا.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم شكلت تطاولًا على مكانة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على واجهات بعض المباني.

ودانت دول عربية وإسلامية خطابات الكراهية والإساءة التي أدلى بها ماكرون ضد الإسلام والمسلمين، والتي مست شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقوبلت الدعوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية باستجابة واسعة في دول عربية عدة، ونُشرت مقاطع فيديو لإتلاف وإزالة المنتجات الفرنسية من المحال والمراكز التجارية في الأردن والكويت ومصر؛ نُصرة للنبي الكريم واعتراضًا على الخطاب الرسمي في فرنسا تجاه الإسلام والمسلمين.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + مواقع وصحف مصرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة