شاهد: أردوغان يردد أنشودة "طلع البدر علينا" ويدعو للدفاع عن النبي محمد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته في البرلمان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته في البرلمان

ردد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعض الأبيات من أنشودة "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع" التي رددها أهل المدينة المنورة أثناء استقبال النبي محمد بعد هجرته من مكة.

جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية"، في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة.

وقال أردوغان "الوقوف بكل صدق وإخلاص ضد الاعتداءات التي تستهدف نبيّنا الذي شرّف مكة والمدينة وآسيا وأفريقيا وأوربا والعالم بأسره، هي مسألة شرف وكرامة بالنسبة لنا". 

وأضاف "دعونا نرد على أولئك الذين يحاولون تشجيع قلوبهم المظلمة عبر الدفاع عن الإساءة للرسول، بتكرار ما قاله سكان المدينة (المنورة) قبل 1442 عاما".

وأشار إلى أن العالم يمر بمرحلة انتشر فيها العداء للإسلام والمسلمين والإساءة للرسول كالسرطان الخبيث وخاصة بين السياسيين الأوربيين.

وأضاف "لا يمكن أن يكون المسلم إرهابيا ولا الإرهابي مسلما". 

وحول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام، قال أردوغان "لا تستحق فرنسا وأوربا بشكل عام السياسات الشريرة والاستفزازية والقبيحة التي ينتهجها ماكرون ومن ينتمون إلى نفس عقليته".

وأكد أن من يناصبون الإسلام وتركيا العداء سيغرقون في مستنقع الحقد والكراهية الذي دخلوه باسم الحرية، معتبرا أن هذه إشارات عودة أوربا إلى العصر الهمجي.

ودعا أردوغان "الأوربيين العاقلين إلى أخذ زمام المبادرة ضد هذا التوجه الخطير، من أجل مستقبل مشرق لهم ولأبنائهم"، وطالب "من يسعون للتغطية على فشلهم في سياساتهم الداخلية عبر استغلال العداوة للمسلمين والأتراك، إلى سحب أيديهم القذرة من القيم المقدسة".

وخاطب الغرب قائلا "ألستم من قتل مئات الآلاف في رواندا؟ ألستم من قتل الملايين في الجزائر؟ ألستم من دخل إلى كل بلد أفريقي بذريعة وجود الماس والفوسفات والذهب وقتلتموهم؟ أنتم قتلة". 

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد، على واجهات مبانٍ، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتيرية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة