ردًا على الإساءة للنبي محمد.. ليبيون يدوسون علم فرنسا بسياراتهم (فيديو)

إحراق صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد إساءته للنبي محمد
إحراق صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد إساءته للنبي محمد

داس عشرات الليبيين، الأربعاء، علم فرنسا بإطارات السيارات، احتجاجا على نشر المجلة الفرنسية “شارلي إيبدو” رسومًا كاريكاتيرية مسيئة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونشرت فضائية “فبراير” الليبية (خاصة)، مقطعًا مصورًا لمرور السيارات فوق علم فرنسا، الذي افترش نهر طريق رئيسي بمدينة مصراتة (غربي البلاد).

وتعالت صيحات الشباب الواقفين على جانبي الطريق، وسط تصفيق وتهليل مع دوس السيارات علم فرنسا، بحسب المقطع ذاته.

ليبيون يدوسون بسياراتهم العلم الفرنسي بعد إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للنبي محمد

ويأتي ذلك في ظل موجة غضب واستنكار تجتاح العالمين العربي والإسلامي، ردًا على تواصل الإساءة الفرنسية للإسلام وللنبي محمد.

واستنكرت دار الإفتاء الليبية، الثلاثاء، ما سمته “تطاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، بحق الإسلام والنبي محمد، ودعت إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الفرنسية.

وقال مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء، في بيان، إن “الواجب الشرعي على كل مسلم أن يمتنع من تلقاء نفسه عن شراء البضائع الفرنسية بمختلف أنواعها، وأن يبحث عن البدائل محبة لرسوله الكريم، ونصرة مقدمة عن النفس والمال”.

وتشهد فرنسا في الآونة الأخيرة جدلًا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين، عقب حادثة قتل باتي على يد تلميذ فرنسي (18 عامًا). 

وكان باتي قد عرض على طلابه رسومات كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد (الرسوم نفسها التي عرضتها شارلي إيبدو من قبل)، بدعوى حرية التعبير.

ووصف الرئيس الفرنسي حادثة مقتل باتي، يومها، بأنها تقويض لحرية التعبير و”هجوم إرهابي إسلامي”، متوعدًا بالتصدي لهذا الإرهاب، وفق تعبيره.  

وقوبلت كلمته برفض واسع النطاق في البلاد الإسلامية، ووصفت تصريحاته بالتحريض على الكراهية، وانطلقت حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في الوطن العربي.

وسبق أن أعلن ماكرون، مطلع الشهر الجاري، أن على فرنسا التصدي لما سماها “الانعزالية الإسلامية” زاعمًا أنها تسعى إلى “إقامة نظام موازٍ” و”إنكار الجمهورية”.

كما صرَّح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الأحد 27 سبتمبر/أيلول الماضي، بأن بلاده تخوض حربًا ضد ما أسماه “الإرهاب الإسلامي”، وذلك في تصريحات له خلال زيارة لمعبد يهودي قرب العاصمة باريس. 

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، الأربعاء 16 من يوليو/تموز المنقضي، إن “مكافحة التطرف الإسلامي” هي أحد “شواغله الكبرى”، وذلك خلال إعلانه أمام الجمعية الوطنية بيان السياسة العامة لحكومته.

وأدت سلسلة هجمات شهدتها فرنسا منذ يناير/كانون الثاني 2015 إلى مقتل 258 شخصًا، ولا يزال “مستوى التهديد الإرهابي مرتفعًا جدًا” بعد خمس سنوات على ذلك، وفق بيان الداخلية الفرنسية.

اقرأ أيضًا:

شيخ الأزهر يدعو المسلمين للدفاع عن النبي محمد بكل غال ونفيس

منظمة فرنسية تفسخ تعاقد رسام موريتاني بسبب سخريته من ماكرون

تناولت الإساءة للنبي محمد.. عمران خان يوجه رسالة لقادة الدول الإسلامية

أردوغان: لا يمكن أن يصبح المسلم إرهابيًا ولا الإرهابي مسلمًا

ذكرى مولد نبي الإسلام.. الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

أردوغان يعلق على كاريكاتير “شارلي إيبدو” المسيء له ويتخذ إجراء ضد المجلة

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة