أمام كنيسة المهد.. مسيحيون ومسلمون يحتجون على الإساءة للإسلام (فيديو)

نظّم مسلمون ومسيحيون، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية احتجاجا على الإساءة للإسلام والنبي الأكرم.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، على واجهات مبانٍ في فرنسا، بالتزامن مع تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون شدد فيها على عدم تخليه عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة.

وحمل المشاركون بالوقفة لافتات كتب على بعضها "بيت لحم تستنكر الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولدين الإسلام في فرنسا"، و"وطنيون مسيحيون ومسلمون ضد خطاب الكراهية".

وهنأ المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كلمة له خلال الوقفة المسلمين بذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي يصادف يوم غد الخميس، بحسب التقويم الهجري.

وقال "مناسباتنا الروحية والدينية هي مناسبات تجمعنا وتوحدنا وتقربنا في بوتقة واحدة اسمها الوطن وفلسطين".

وأضاف حنا "أعلنت الكنائس في بلادنا ومشرقنا رفضها لخطاب التحريض ولكل إساءة بحق الأديان والرموز الدينية".

وخاطب حنا المسلمين، قائلا إن "التطاول عليهم في دينهم ومعتقداتهم، هو تطاول على المسيحيين جميعا".

ومضى قائلا "خطاب التحريض والكراهية الذي يأتي من فرنسا وغيرها، لن يزيدنا كفلسطينيين إلا ثباتا وانتماء لهذه الأرض وتشبثا بأخوتنا الوطنية".

وشدد حنا على أن "كل هذه الإساءات لن تنتقص من مكانة الأنبياء والرسل، فهم لهم مكانتهم السامية التي لا يحق ولا يمكن لأحد أن يؤثر عليها".

من جانبه قال محافظ بيت لحم كامل حميد في كلمة له خلال الوقفة "إن هذا التجمع وهذه الصورة التي تنقل للعالم من ساحة الميلاد بالقرب من مكان ميلاد السيد المسيح، ومن أمام مسجد عمر بن الخطاب، ومن أكناف بيت المقدس، لم تستطع دول عملاقة أن تتحملها".

وأضاف "للمرة الثانية نجتمع في ساحة المهد في ذكرى المولد النبوي الشريف، وهو يأتي توطئة وتمهيدا للاحتفال بميلاد السيد المسيح بعد أيام، وهو احتفال بكل الأنبياء والرسل وكل عناوين الوحدة والإنسانية والسلام".

وختم حميد قائلا "ستبقى فلسطين عنوانا للوحدة والسلام، وكلما زاد الظلام ستبقى فلسطين منبر الضوء كما أرادها الله".

وأثارت الرسوم وتصريحات ماكرون موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في معظم الدول الإسلامية والعربية حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة