المفوضية الأوربية: مقاطعة المنتجات الفرنسية ستُبعد تركيا أكثر عن الاتحاد الأوربي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن متحدث باسم المفوضية الأوربية، اليوم الثلاثاء، أن الدعوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “ستبعد تركيا أكثر” عن الاتحاد الأوربي.

وقال المتحدث إن “اتفاقات الاتحاد الأوربي مع تركيا تنص على التبادل الحر للسلع. ينبغي احترام الموجبات الثنائية التي تعهدت تركيا الالتزام بها في إطار هذه الاتفاقات بشكل كامل”.

وأضاف أن “الدعوات لمقاطعة منتجات كل دولة عضو تتنافى مع روحية هذه الموجبات وستُبعد تركيا أكثر عن الاتحاد الأوربي”.

ويربط بين الاتحاد الأوربي وتركيا اتحاد جمركي دخل حيز التنفيذ في 31 من ديسمبر/ كانون الأول 1995.

وحسب المفوضية الأوربية، كانت تركيا العام 2019 الشريك التجاري الخامس للاتحاد الأوربي وهو “بفارق كبير” الشريك الأول بالنسبة لأنقرة.

ودعا أردوغان، الاثنين، إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، متقدماً الدول الإسلامية التي أعربت عن غضبها المتزايد حيال تصريحات ماكرون بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وتُرجم تصعيد التوتر بين تركيا وفرنسا باستدعاء باريس سفيرها لدى أنقرة السبت للتشاور.

واندلعت الأزمة الأخيرة بعد تأكيد ماكرون تمسك بلاده بمبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، خلال مراسم تكريم أقيمت للمدرس صامويل باتي الذي قتل بقطع الرأس في 16 من أكتوبر/ تشرين الأول بيد شيشاني ذبح أستاذ التاريخ لأنه عرض هذه الرسوم على تلاميذه في المدرسة خلال صف حول حرية التعبير.

وشكك أردوغان في “الصحة العقلية” لماكرون واتّهمه، الاثنين، بأنه “يقود حملة كراهية” ضد المسلمين.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة