زعيم حزب هولندي متطرف ينشر رسما مسيئا لأردوغان والعدالة والتنمية يرد

خيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني المتطرف
خيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني المتطرف

نشر زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني المتطرف "خيرت فيلدرز" رسما كاريكاتوريا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تغريدة على حسابه بتويتر واصفا إياه بـ"الإرهابي".

وتعليقا على ما نشره فيلدرز قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، في تغريدة على تويتر "إن تهجم الفاشيين في أوربا على الرئيس أردوغان، يعد مدعاة افتخار، لأنهم يعادون كل من يناضل من أجل الإنسانية".

وأرفق جليك منشوره بوسم "الإرهابي خيرت فيلدرز"، واصفا إياه "بالفاشي عديم الأخلاق والمعادي للإنسانية."

وتابع "نشعر بالافتخار من تهجم الفاشيين أعداء الإنسانية على رئيسنا، لأن هؤلاء يعادون كل من يناضل من أجل الإنسانية. العار الأكبر هو أن يكون المرء ممن يشيد هؤلاء به".

وأردف السبب الوحيد لتهجم الفاشيين على أردوغان، هو وقوفه إلى جانب المظلومين في العالم من منطلق إنساني، دون أي تنازل.

ولفت إلى أنه "عندما يتهجم هؤلاء الفاشيين من أمثال فيلدرز على الرئيس أردوغان، فهم يرمون لإراقة دماء المظلومين في سوريا وليبيا، وممارسة ظلم هتلر لليهود في أوربا، على المسلمين."

من جانبه استنكر وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو تصاعد العداء للإسلام والأجانب في أوربا، وقال في تغريدة "حان الوقت كي نقول كفى لسياسيي أوربا المتعجرفين ذوي العقلية الفاشية".

وأضاف في تغريدة على تويتر الأحد "عندما قلنا الحقيقة في وجوههم، تعالت أصوات العنصريين البائسين في أوربا مجددا؛ إنهم يسعون لتحقيق مكاسب عبر معاداة الاسلام والأجانب".

وتابع "حان الوقت كي نقول كفى لسياسيي أوربا المتعجرفين ذوي العقلية الفاشية".

ودعا رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، المجتمع الدولي إلى محاربة العقلية التي تؤجج معاداة الإسلام.

واستنكر أرباش في تغريدة عرض الرسوم الكاريكاتورية المليئة بالإساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على المباني الحكومية في فرنسا.

وقال إن هذه الممارسة التي تتزامن مع إحياء أسبوع المولد النبوي، أظهرت بأن معاداة الإسلام مدعومة من السلطات الرسمية.

وشدّد رئيس الشؤون الدينية على أنه "لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبول هذا الموقف المنتهج ضد رسولنا والمسلمين ومقدساتنا".

وأضاف "أدعو المجتمع الدولي إلى كفاح واعٍ ضد العقلية التي تؤجج معاداة الإسلام وتستهدف السلام الاجتماعي من خلال تصرف مليء بالغضب والكراهية".

وكان قد أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بتصريحات صحفية مسيئة للإسلام والنبي محمد.

وقال ماكرون، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة