ترمب: 5 دول عربية بينها السعودية ستطبع مع إسرائيل بعد السودان

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره السوداني عبد الله حمدوك
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره السوداني عبد الله حمدوك

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، إن خمس دول عربية أخرى على الأقل، بينها السعودية، ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

ويأتي ذلك بعد أن صار السودان أحدث دول المنطقة التي تطبع علاقاتها مع تل أبيب.

وصرّح ترمب لمراسلين في البيت الأبيض "توجد خمس دول عربية على الأقل تريد الانضمام"، متوقعًا أن تطبع السعودية علاقاتها مع إسرائيل.

وأعلن البيت الأبيض، الجمعة، توصل السودان وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات، وذلك بعد معاهدات مماثلة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل الشهر الفائت.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أثناء إجراء محادثة هاتفية ثلاثية مع رئيسي وزراء إسرائيل والسودان "لدينا خمسة على الأقل يريدون الانضمام".

ووصف ترمب اتفاق السلام بين السودان وإسرائيل أنه أُجري من دون إراقة "قطرة دم في الرمال"، وذلك خلال اتصال مشترك مع رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أثناء إعلان تطبيع العلاقات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره السوداني عبد الله حمدوك

وتأتي هذه الخطوة تزامنًا مع إعلان البيت الأبيض، الجمعة، أن ترمب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية الإرهاب.

من جهته، قال نتنياهو إن دولًا عربية أخرى ستعقد سلامًا مع إسرائيل، مضيفًا "وسنبحث قريبًا التعاون المشترك مع السودان، وستكون الأجواء السودانية مفتوحة لنا".

وأضاف "لن تمانع إسرائيل في بيع واشنطن أسلحة أمريكية متطورة للإمارات"، وأكد على أن إسرائيل لا تعارض أي اتفاق مع إيران، لكنها عارضت الاتفاق الأخير. 

وأعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها حزب الأمة القومي، وهو ضمن الائتلاف الحاكم، والحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري.

وقرر ترمب هذا الأسبوع رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ما مهد الطريق أمام الاتفاق مع إسرائيل، فيما يمثل إنجازًا على صعيد السياسة الخارجية لترمب مع سعيه للفوز بولاية جديدة، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تأخره خلف منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ويحمل تطبيع العلاقات مع السودان رمزية كبيرة؛ فعقب نكسة 1967 واحتلال إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، اجتمع أغلب الزعماء العرب في قمة بالخرطوم

وتبنوا قرارًا عرِف باسم "اللاءات الثلاث"، وهي لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع إسرائيل.     

والسودان ليست لديه حدود مع اسرائيل (والأمر نفسه بالنسبة للإمارات والبحرين)، ولعب دورًا صغيرًا في النزاع العربي الإسرائيلي.

وفي فبراير/ شباط الماضي، عقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في أوغندا.

وكشف مصدر حكومي سوداني، الخميس، أن وفدًا مشتركًا أمريكيًا إسرائيليًا زار الخرطوم، الأربعاء، والتقى البرهان وتباحث معه حول تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا:

اتفاق بين إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات بوساطة أمريكية

السودان: حمدوك مستعد للتطبيع مع إسرائيل بشرط واحد.. ما هو؟

الأناضول: كاتبة سودانية شاركت في ورشة "تطبيع" مع إسرائيليين

رجل أعمال سوداني يعلن تنظيمه رحلة إلى إسرائيل لتسريع التطبيع (فيديو)

"مفتي سوداني" يجيز التطبيع مع إسرائيل.. وتل أبيب تحتفي (فيديو)

ترمب يدفع السودان للتطبيع مع إسرائيل.. وحمدوك: الأمر معقد

السودان يقر بمناقشة "السلام العربي الإسرائيلي" مع أمريكيين في الإمارات

صحيفة عبرية: دولتان عربيتان مرشحتان للتطبيع خلال أسبوع.. ما هما؟

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة