السناتور الجمهوري ليندسي غراهام: لدى بايدن “فرصة جيدة” للفوز في الانتخابات

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام
السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام

اعتبر السناتور الجمهوري المقرب من دونالد ترمب، ليندسي غراهام، الخميس، أن الديموقراطيين يحظون بـ”فرصة جيدة” للفوز في الانتخابات الرئاسية في ظل الزخم المحيط بالمرشح جو بايدن.

ويتقدم نائب الرئيس الأمريكي السابق بمعدل عشر نقاط تقريبا في إجمالي الاستطلاعات الوطنية، ويتقدم بهامش أضيق في الولايات المهمة التي تحسم عادة نتيجة الانتخابات لأنها يمكن أن تنتقل من حزب الى آخر.

كان ذلك كافيا ليقر السناتور ليندسي غراهام بأن لدى خصومه الديموقراطيين “فرصة جيدة للفوز في الانتخابات الرئاسية”.

كما لا يزال عالقا في الأذهان تحذير السناتور الجمهوري تيد كروز الأسبوع الماضي من وجود شبح “مذبحة” قد تطال الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.

“فقد صوابه”

يكرر المراقبون دعوات الحيطة، مشيرين مثلا إلى اقتراع 2016 الذي حقق خلاله دونالد ترمب إحدى أكبر المفاجآت في التاريخ السياسي الأمريكي عبر فوزه على هيلاري كلينتون التي كانت تتصدر استطلاعات الرأي قبل أسابيع من موعد الانتخابات.

عاد الرئيس الأمريكي بعد تعافيه من مرض كوفيد-19 للقاء الحشود اعتبارا من الاثنين، مدعيا أنه بات “لديه مناعة”. وعقد ثلاثة تجمعات انتخابية في ثلاثة أيام في فلوريدا وبنسلفانيا وأيوا.  

في المقابل، ألغت المرشحة الديموقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس تنقلاتها حتى الأحد “بدافع الحذر الشديد”، وذلك عقب اكتشاف إصابات لدى مقربين منها، وفق ما أعلن فريق حملة الديموقراطيين الذي أوضح أن بايدن غير مصاب بالفيروس.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) والمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن

واتهم دونالد ترمب الذي انتقد بقسوة خصمه، جو بايدن بأنه “سياسي فاسد” خلال تجمع حاشد في دي موين بولاية أيوا. وقال إنه “لا ينبغي حتى السماح له بالترشح” للبيت الأبيض.

وأضاف “جو فقد صوابه” مثيرا الضحك لدى الحاضرين من أنصاره. وتابع “إذا فاز، فإن اليسار الراديكالي سيحكم البلاد، إنهم مدمنون على السلطة. وليكون الله في عوننا إذا حصلوا عليها”.    

بعد رحلة إلى أوهايو الاثنين ثم إلى فلوريدا الثلاثاء، لم يكن لدى بايدن الذي كان نائب الرئيس خلال رئاسة باراك أوباما، سوى حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت على جدول الأعمال الأربعاء.

ورفض ترمب منذ الأسبوع الماضي وحتى قبل نشره نتيجة سلبية لفحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد، المشاركة في مناظرة ثانية كانت مرتقبة الخميس، حين أعلن المنظمون أنها ستكون افتراضية كإجراء احتياطي تحسبا لاحتمال أن يكون لا يزال ينقل العدوى. وقال ترمب “لن أضيع وقتي”.

ورفض بايدن الذي يتخذ احتياطات شديدة في مواجهة الفيروس يرى الجمهوريون أنه يبالغ فيها، إرجاء موعد المناظرة الثانية كما اقترح فريق ترمب.

وقال بايدن آنذاك إنه من غير الوارد تغيير الجدول الزمني المحدد منذ فترة طويلة تماشيا مع “سلوك ترامب الغريب الأطوار”.

ولا تزال المناظرة الثالثة مقررة في 22 تشرين الأول/أكتوبر في ناشفيل في ولاية تينيسي.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة