أكاديمي إماراتي يدعو للإسراع في تحقيق المصالحة الخليجية.. لماذا؟

أثار الأكاديمي الإماراتي المقرب من دوائر الحكم في أبو ظبي عبد الخالق عبد الله جدلا واسعا بين المدونيين، على منصات التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك بعد تغريدة نشرها كتب فيها: إكراما لروحه الطاهرة وجهوده الخيرة (في إشارة إلى أمير الكويت الراحل الشيخ صباح أحمد الصباح).. يجب الإسراع في تحقيق المصالحة الخليجية.

https://t.co/QU86fddLZX

وردا على تغريدة عبد الخالق عبد الله، كتب الصحفي محمد نصر: من لم يكرم الأحياء، فلن يكرم الأموات..

وكتب هذا الحساب : لم تثمنوا جهوده حياً في آخر أيامه والآن تدعون إلى تكريم روحه بتحقيق المصالحة يبدو أن #التائهون_في_الأرض يتخبطون ومردود التطبيع مع أولاد العم على أرض الواقع لم يفِ بالمطلوب.

كما رد جاسم الأنصاري قائلا: ما حشمتوا الشيخ في حياته وكان ناصح لكم يوم دارت عليكم الدواير جاي تبحث عن مخرج . احساسك متأخر كثير .. الان جاءت تنادي “وكفى بالموت واعظاً “..

وقال سالم الخويطر: ليتكم قدّرتوا مساعيه في شهر رمضان وهو يتنقل بالطائرة من دولة إلى دولة .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.. كان حريصاً على المصالحة الخليجية وأنهاء حصار قطر وعودة العلاقات بين الأشقاء..

https://twitter.com/salem77335490/status/1311372081465118728?ref_src=twsrc%5Etfw

بينما كتب تميم الدوسري: نعم يا دكتور، نعم للمصالحة الخليجية، فك الحصار، ثم الاعتذار والجلوس على طاولة الحوار باستبعاد دولة الإمارات.

وكتب خالد الجهني: لم يحققوها ولم يكرموه في حياته وهو يتنقل بينهم من أبو ظبي إلى الرياض حتى عجز معهم.. فأصروا على حصار ابن عمهم.. ومدوا جسور التطبيع لعدوهم.

ودوّن سيد الفارسي: كان يعلم رحمه الله أن المصالحة الخليجية سوف تنقذ دول الخليج.. وتحصن لها أموالها وثرواتها.. وأن ما حدث كانت غلطة استراتيجية كبرى ارتكبتها الدول الثلاث.. لم تسمعوا للسلطان قابوس ولا الشيخ صباح رحمهما الله.

كما كتب بو فهد: للتوضيح: هذه التغريدة لا تعني أبداً السعي للحل، فالدكتور دائماً يعبّر عن توجهات شخصية، فإن أراد أحد معرفة التوجه الرسمي سيجده عند قرقاش، لأن – بكل بساطة – لو كانت الإمارات تبحث عن حل لوجدته، وقطر تمد يدها بالحوار منذ البداية، لكن هناك من هو متصلّب في موقفه، ويريد إطالة أمد الأزمة.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا جائرا على قطر، وقطعت معها كافة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية، وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا، بزعم “دعم قطر للإرهاب” وهو ما تنفيه الدوحة.

وبذل أمير الكويت الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع لما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة