وزير الخارجية التركي يزور الجزائر بالتزامن مع زيارة السراج

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو (يسار) مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج

يجري وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الإثنين زيارة إلى الجزائر لمدة يومين.

وقالت وزارة الخارجية التركية على موقعها، إن اللقاءات التي سيجريها تشاووش أوغلو في الجزائر ستتناول “العلاقات الثنائية بين البلدين بجميع جوانبها وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية”.

وتأتي زيارة وزير الخارجية التركي تزامنا مع زيارة عاجلة يقوم بها رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج إلى الجزائر اليوم الإثنين، للقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وقالت وسائل إعلام جزائرية إن الوفد المرافق للسراج يشمل وزير الخارجية محمد سيالة، بالإضافة إلى قيادات عسكرية.

وكان وزير الخارجية التركي قد قال اليوم، إن أي طرف في الحرب الداخلية الليبية لن يحقق النصر، وإن هذا الحرب ستطول إذا لم يتم إيقافها.

وأوضح خلال تقييمه للسياسة الخارجية التركية في عام 2019، أن “الانقلابي خليفة حفتر يتفوق في ليبيا من ناحية القوة الجوية”. وتابع قائلا “على الجميع أن يدرك بأن لا منتصر في الحرب الليبية، ويمكن أن تطول كثيرا إذا لم نوقفها، وفي حال دخلت قوات حفتر العاصمة طرابلس، فإن هذه الحرب ستطول كثيرا وسيموت أناس كثر”.

وبخصوص مذكرة التفاهم المبرمة مع ليبيا حول مناطق السيادة والنفوذ في البحر المتوسط، والتي صادق عليها البرلمان التركي، الخميس الماضي، على تفويض الحكومة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، قال تشاووش أوغلو، إن المذكرة تهدف للمساعدة في العودة إلى وقف إطلاق النار والعملية السياسية في ليبيا.

وأضاف أن بلاده عملت على تغيير التوازنات في المتوسط عبر الاتفاقية الموقعة مع ليبيا، وإفساد محاولات عزل تركيا على المستويين الثنائي والثلاثي.

وأمس الأحد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن وحدات من الجيش التركي بدأت التحرك إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا المتمركزة في طرابلس.

ويأتي إرسال وحدات عسكرية تركية لدعم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية بمقتضى مذكرة التعاون الأمني والعسكري التي وقعها أواخر نوفمبر/تشرني الثاني الماضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

وأثار قرار تركيا إرسال قوات إلى ليبيا مواقف منددة من قبل مصر والسعودية خاصة، لكن الرئيس التركي قال في المقابلة التلفزيونية إنه لا يقيم وزنا للموقف السعودي، كما قال إن مصر وحكومة أبوظبي منزعجتان جدا من الاتفاقية مع ليبيا، وإنهما تدعمان انقلابيا، على حد تعبيره.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية.

وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة