ترمب ردا على تهديدات إيران: سنضرب بسرعة وبقوة كاملة

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على انتقادات خصومه الديمقراطيين الغاضبين من عدم إبلاغهم مسبقا بالضربة التي قتلت اللواء الإيراني قاسم سليماني، بأنه ليس بحاجة لموافقة الكونغرس.

يأتي ذلك بينما يستعد مجلس النواب الأمريكي برئاسة نانسي بيلوسي، للتصويت على قانون للحد من تحركات ترمب العسكرية تجاه إيران.

وقال ترمب ردًا على الدعوات التي وُجهت إليه للحصول على موافقة الكونغرس في أي عمل عسكري في المستقبل، إن تغريداته ستكون بمثابة إخطار مسبق في حال قرر ضرب إيران.

وقال “هذه المنشورات الإعلامية (تغريداته) تكون بمثابة إخطار للكونغرس بأنه إذا ما أقدمت إيران على ضرب أي شخص أو هدف أمريكي، فإن الولايات المتحدة في المقابل ستضرب بسرعة وبقوة كاملة، وربما بطريقة غير متناسبة”.    

من ناحيتها، قالت بيلوسي في بيان، صباح اليوم الإثنين، إن المجلس سيصوت هذا الأسبوع على مشروع قرار يحد من سلطات الرئيس العسكرية لمنعه من قيادة الولايات المتحدة بشكل أحادي إلى حرب ضد إيران.

وأضحت أن القرار سيعيد التأكيد على مسؤوليات الكونغرس الإشرافية الراسخة منذ فترة طويلة بإصدار أمر بأن توقف الإدارة العمليات القتالية العسكرية فيما يتعلق بإيران خلال 30 يومًا ما لم يتخذ الكونغرس إجراء آخر.

ومن المرجح أن يحظى القرار بموافقة مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون لكن احتمالات إقراره أضعف في مجلس الشيوخ حيث يسيطر عليه رفاق ترمب الجمهوريون الذين قال كثيرون منهم إنهم يؤيدون تحركات ترمب ضد إيران.

وقادت بيلوسي حملة ضد قرار ترمب السماح بضربة شنتها طائرة مسيرة ضد سليماني وعدد من العسكريين في بغداد الجمعة، وهي عملية أبلغ ترمب الكونغرس رسميًا عنها بعد حوالي 48 ساعة من العملية.

وغالبا ما يؤيد الحزبان الديمقراطي والجمهوري العمليات العسكرية الكبرى التي تشنها القوات الأمريكية خارج البلاد، لكن هذا التوافق تلاشى في السنوات الأخيرة، وقد أظهرت عملية قتل سليماني مدى الاستقطاب الحاد داخل الكونغرس.

ولم يتم إطلاع بيلوسي ولا كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر مسبقًا بعملية استهداف سليماني، وقال شومر “أنا قلق للغاية… لا أعتقد أن الرئيس لديه السلطة لإعلان الحرب … دون موافقة الكونغرس”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الإدارة بدأت إطلاع قادة الكونغرس على مبررات الضربة الأمريكية ووعدت “بإبقائهم مطلعين بشكل كامل”، مؤكدًا “لدينا كل السلطة التي نحتاجها لكي نفعل ما قمنا به حتى الآن”.

ودعا البرلمان العراقي إلى مغادرة القوات الأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية ردًا على مقتل سليماني، بينما هدد ترمب باستهداف المواقع الثقافية الإيرانية إذا انتقمت طهران لمقتله، وهدد كذلك بفرض عقوبات على العراق إذا أجبرت القوات الأمريكية على المغادرة، مضيفًا “على حكومة العراق بأن تدفع لواشنطن التكاليف الباهظة للقاعدة الجوية هناك”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة