الكويت.. استنفار نفطي واجتماع أمني لبحث تطورات المنطقة

الكويت تبحث سبل تأمين ناقلا النفط في الخليج عقب التوترات الأخيرة

قالت وسائل إعلام كويتية إن شركة ناقلات النفط الكويتية أعلنت حالة الاستنفار، جراء التوترات الحالية في المنطقة، بعد مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وقالت جريدة “الجريدة” الكويتية، نقلا عن مصادر نفطية، إن اجتماعات تدور حاليا لبحث الموقف المتأزم في المنطقة، والحيلولة دون وقوع أي هجمات على ناقلات النفط.

كما تبحث الشركة تغيير مسار ناقلات النفط إذا لزم الأمر، وسبل تأمين الناقلات من المخاطر المتوقعة.

وعقد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، أمس الأحد، اجتماعا أمنيا، بحضور وزراء الخارجية والداخلية والدفاع وكبار القيادات الأمنية، لبحث التطورات بالمنطقة.

يأتي ذلك غداة ما أعلنته حركة “عصائب أهل الحق” العراقية، المقربة من إيران، من أن الطائرة الأمريكية التي قصفت موكب قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، انطلقت من الكويت، وليس من قطر.

ونفت الكويت تلك الأنباء. وقالت رئاسة الأركان على صفحتها في تويتر “ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة حول استخدام قواعد دولة الكويت العسكرية لتنفيذ هجمات ضد أهداف محددة بإحدى دول الجوار، تنفي رئاسة الأركان العامة للجيش نفيا قاطعا صحة هذه الأخبار”.

وقال رئيس مركز التواصل الحكومي الناطق باسم الحكومة طارق المزرم، في بيان إن “الصباح وجه بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة تجاه التطورات الأخيرة في المنطقة”.

وأضاف “الصباح دعا القيادات العسكرية والأمنية إلى حضور اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده الإثنين”.

وتابع المزرم، أن الاجتماع تدارس المعطيات والتداعيات المحتملة في المنطقة وتقييم الوضع الراهن، مضيفا أن هذه الخطوة جاءت استكمالا لاجتماعات ولقاءات المسؤولين خلال اليومين الماضيين.

وقتل سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي إلى جانب ثمانية من قادة الحرس الثوري الإيراني والحشد العراقي الجمعة الماضي، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.

ويشكل هذا التطور تصعيدا كبيرا بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان وثيقان لبغداد، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة