“البرد قرصة عقرب”.. وفاة معتقل مصري من الصقيع والجوع

الناشر والصحفي محمود عبدالمجيد صالح

توفي أول معتقل سياسي مصري في عام 2020، مساء أمس السبت، داخل محبسه في سجن العقرب الشديد الحراسة، في وقت أطلق فيه ناشطون وحقوقيون حملة “البرد قرصة عقرب” تضامنا مع المعتقلين.

وأعلنت حسابات حقوقية على منصات التواصل، وفاة الناشر والصحفي محمود عبدالمجيد صالح (46 سنة)، بسبب البرد الشديد والجوع والإهمال الطبي ومنع العلاج عنه.

وصالح الذي عمل بالإعلام والطباعة والنشر هو الأكبر بين أشقائه، وتوفيت والدته عام 2015 حزنًا عليه، ولديه أربعة أولاد كان هو العائل الوحيد لهم.

https://twitter.com/ZenzanaVoice/status/1213579044635197441?ref_src=twsrc%5Etfw

تزامن ذلك مع إطلاق حملة إلكترونية تحت عنوان “#البرد_قرصة_عقرب” للتضامن مع معتقلي سجن طرة 1 الشديد الحراسة المعروف باسم العقرب، جنوب العاصمة القاهرة، ضد ما يواجهونه من انتهاكات فاقمها الصقيع وقسوة السجان.

وتهدف الحملة، التي بدأت الجمعة وتستمر لعشرة أيام، إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين، بين التعذيب والمرض والبرد، لاسيما وأن عددًا من معتقلين فقدوا حياتهم داخل السجن ذاته بسبب تفاقم الأمراض نتيجة شدة البرد.

وتفاعل مع الحملة معتقلون سابقون، حكوا عن معاناتهم مع برد الشتاء خلال فترات حبسهم، وتفاعل ناشطون وحقوقيون، مطالبين بـ”إنقاذ من تبقى من معتقلي العقرب، قبل ما يكونوا كلهم مجرد أرقام في سجل الموتى”.

وأشارت تقارير سابقة، إلى أن هناك 72 صحفيًا وإعلاميًا يقبعون حتى الآن داخل المعتقلات المصرية في ظروف بالغة السوء، وسط صمت نقابي صحفيي وحقوقي محلي.

https://twitter.com/breakcuffsegy/status/1213565846976684037?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/ZenzanaVoice/status/1213477407086256128?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل