هل تحالف البرادعي مع “الإخوان” لإطلاق ثورة يناير؟!

السياسي المصري محمد البرادعي
السياسي المصري محمد البرادعي

قال العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين ثروت الخرباوي، إن نائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي التقى القيادي بجماعة الإخوان سعد الحسيني قبل عودته لمصر في عام 2010.

وكان ذلك قبل شهور قليلة قبل اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق محمد حسني مبارك بعد حكم استمر لأكثر من 3 عقود.

وزعم الخرباوي خلال حوار على إحدى الفضائيات المصرية، أن “البرادعي جلس مع الحسيني بأحد فنادق لندن، واتفقا على 7 بنود قبل أن يأتي إلى مصر للدعوة إلى تظاهرات 25 يناير، ما عكس تحالف البرادعي مع الجماعة في التخطيط للثورة”.

وردًا على هذه الادعاءات، غرد البرادعي عبر حسابه في تويتر نافيًا اللقاء، قائلًا “ويستمر الإفك والأفاكون في مسلسلات عبثية!”.

وأضاف البرادعي “لصالح من تغييب العقول واختلاق أكاذيب عن أحداث لا وجود لها إلا في مخيلة مريضة تخاف ممن يقولون الحق والحقيقة؟”.

وفي تغريدة أخرى قال البرادعي “أحدهم يقول إنني طلبت فلوس وموكب، وثاني يصر أني قابلت الإخوان قبل رجوعى لمصر وثالث يؤكد أنني قابلتهم بعد سفري من مصر ورابع يشدد أني المسئول عن العراق وخامس يصمم أننى ضد الإسلام وروجت لانقلاب في الخارج وسادس يقول إني بعمل لحساب أمريكا وسابع يقدم بلاغ وثامن…”.

وفي تغريدة ثالثة قال “انسحبت من المشهد لأن دخول انتخابات قبل ما يكون في دستور للبلد معناه بلطجة سياسية وقانونية وده الى حصل للأسف ومكنش ممكن أكون جزء من مشهد عبثي”.

يشار إلى أن رد البرادعي، يعد من المواقف النادرة له منذ أن ابتعد عن الساحة السياسية في مصر عام 2013، والبرادعي دبلوماسي وسياسي مصري حاصل على جائزة نوبل للسلام، وتولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أن يدخل عالم السياسة.

وكان البرادعي عاد إلى مصر في 19 فبراير/شباط 2010 ونادى بإصلاحات سياسية قبل أن يتم تأسيس “الجمعية الوطنية للتغيير” التي تولى رئاستها وكانت من مكونات المعارضة المصرية خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 ضد نظام حسني مبارك.

وفي مارس/آذار 2011 أعلن البرادعي اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنه عاد في 14 يناير/كانون الثاني 2012 ليعلن انسحابه من سباق الرئاسة، منتقدا أداء المجلس العسكري في إدارة البلاد.

وفي 28 أبريل/نيسان 2012 أعلن البرادعي عن تأسيس حزب الدستور، الذي انضوى تحت راية جبهة الإنقاذ الوطني التي شكلت كتلة المعارضة الرئيسية أثناء فترة حكم الرئيس محمد مرسي والتي لم تدم إلا عامًا واحدًا، وكان له دور بارز في الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير. 

وفي 14 أغسطس/آب 2013 قدم البرادعي استقالته من منصب نائب الرئيس (المؤقت عدلي منصور) للشؤون الخارجية، احتجاجًا على طريقة فضّ اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر المعارضين للانقلاب، وغادر إلى فيينا.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة