شكوك دولية بشأن صفقة القرن.. وإحراق صور ترمب ونتنياهو بالضفة

ترمب (يمين) مستقبلا نتنياهو (يسار) في البيت الأبيض
ترمب (يمين) مستقبلا نتنياهو (يسار) في البيت الأبيض

أحرق فلسطينيون صورا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، احتجاجا على نبأ إعلان خطة صفقة القرن، بينما شككت ردود أفعال دولية في إمكانية تطبيق الخطة.

وبثت وسائل إعلام فلسطينية وناشطون صورًا ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مجموعة من الشباب الفلسطينيين يحرقون صورًا لترمب ونتنياهو أمام مخيم دهيشة في بيت لحم في المناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

يأتي ذلك بينما شككت ردود الفعل المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، في إمكانية تطبيق خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال مسؤولون ونواب وأكاديميون من مختلف دول العالم بما في ذلك إسرائيل أنه لا جدوى من “صفقة القرن” التي لا تحظى بدعم الفلسطينيين الذين لم يطلعوا على أي من تفاصيلها، ولم يشاركهم البيت الأبيض في ذلك كما فعل مع إسرائيل.

وقال النائب الأمريكي مارك بوكان، إن خطة سلام تفتقد لوجود الفلسطينيين ودعمهم، و

 

 

 

إنها ليست خطة على الاطلاق، ووصفها بأنها محاولة من جانب واحد لمواصلة السير على طريق عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بقيادة ترمب ونتنياهو.

وأشار إلى أن أي خطة سلام يتعين أن تركز على الحرية للفلسطينيين والإسرائيليين، وأن ما دون ذلك فهو ظلم لأحدهما على حساب الآخر. 

وكان ترمب قد أشار الليلة الماضية الى أنه “من المرجح ألا يقبل الفلسطينيون خطته للسلام في البداية”، مؤكدًا أنها “(خطة) جيدة لهم ولن ننفذها بدونهم”.

وأعلن ترمب، خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، مساء الاثنين، أنه سيكشف عن “صفقة القرن” في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، مؤكدًا أنها سترضي الفرقاء السياسيين في إسرائيل.

وتقترح “صفقة القرن” إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة “شعفاط” شمال شرقي القدس، وفق ما أفادت به صحيفة “يديعوت احرونوت” اليمينية الإسرائيلية يوم الأحد الماضي.

بدوره، أكد عمير بيرتس زعيم حزب العمال الإسرائيلي على ضرورة وقف أي خطوات أحادية الجانب فيما يتعلق بضم الأراضي لإسرائيل، مشيرًا إلى أن تطبيق الصفقة يعد أمرًا مستبعدًا دون وجود طرف فلسطيني وفي ظل غياب ما يعرف بحل الدولتين.

كما قلل إعلاميون عرب من أهمية الصفقة باعتبارها منحازة كليًا لليمين الصهيوني وأنها ستقود إلى نسف الحق الفلسطيني في استعادة الأراضي المحتلة باستخدام القوة العسكرية من جانب إسرائيل.

هذا، وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن مصير صفقة القرن هو الفشل الحتمي كونها جزءاً من مشاريع ومحاولات تصفية للقضية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة