تويتر يُغلق حسابًا سعوديا دشن حملة تدعو لمقاطعة منتجات أمازون

جيف بيزوس مؤسس ورئيس شركة أمازون
جيف بيزوس مؤسس ورئيس شركة أمازون

أغلق موقع تويتر حسابا سعوديا يدعي “طيار ركن MBS” وهو أول حساب غرد ودعا للمشاركة في حملة “قاطعوا منتجات أمازون” التي تصدرت قائمة التداول في السعودية بنحو 18 ألف تغريدة.

وغرد “طيار ركن” في بداية الحملة بدعوة المغردين السعوديين إلى المساهمة في رفع الوسم إلى “الترند العالمي” حتى يصبح قضية رأي ردًا على اتهام ولي العهد محمد بن سلمان باختراق هاتف مالك موقع أمازون وصحيفة الواشنطن بوست، جيف بيزوس.

وقال الحساب السعودي إن السلطات لم تسمح بفتح مكاتب لأمازون في المملكة لأن عملها الحقيقي “التجسس” على حد قوله، وناشد الدولة بإغلاق موقع أمازون.

ودعا المشاركون في الحملة لإيجاد بدائل متعددة لموقع أمازون وتخفيض الأسعار المحلية لأن الارتفاع الحالي هو من أحد الأسباب التي دفعت بالمستهلك السعودي للجوء لموقع أمازون.

الحساب بعد إغلاقه

واعتبر معارضون سعوديون الحملة إدانة لمحمد بن سلمان وأن اتهامه ليس من فراغ، مستغربين مطالبات المقاطعة في كل أزمة سواء مع تركيا أو قطر أو كندا.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الخميس، عن معرفة مسؤولين مقربين من ولي العهد السعودي بخطط اختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، ومالك صحيفة “الواشنطن بوست” جيف بيزوس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ـ لم تسمهم ـ أنهم “كانوا على علم بوجود خطة لاختراق هاتف بيزوس فقط، دون معرفة أي محاولات لاستخدام هذه المعلومات (الناتجة عن الاختراق) من أجل الابتزاز”.

الحساب قبل إغلاقه أثناء إطلاق حملة المقاطعة

وأشارت إلى أن من بين المسؤولين الذين كانوا يعلمون بهذه الخطة، مستشار بن سلمان آنذاك، سعود القحطاني، وأوضحت أن القحطاني كان أيضا متورطا في عملية الاختراق.

ولفتت إلى أن الاختراق كان جزءا من حملة تهديد وتخويف على خلفية عمل الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي مع صحيفة الواشنطن بوست.

وعمل خاشقجي مع الصحيفة قبل قتله في السفارة السعودية بإسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة