لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في السودان

أعلن السودان فجر الأربعاء إنهاء “التمرد” في مقرات هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، بعد سلسلة أحداث شهدتها العاصمة السودانية أمس الثلاثاء.

وأعلن رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان سيطرة الجيش والقوات المسلحة على المقار.

وفيما يلي تطورات الأحداث
  • جهاز المخابرات السوداني يعلن انتهاء “التمرد المسلح” لقوات هيئة العمليات بالجهاز وتسليم المنسوبين أسلحتهم.
  • نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان حميدتي يتهم صلاح قوش مدير المخابرات السابق بالوقوف وراء الأحداث.
  • الجيش السوداني يعلن سيطرته على موقع سوبا الذي شهد احتجاجا مسلحا لمنتسبي هيئة عمليات المخابرات.
  • الجيش السوداني يقول إن العمل جار من أجل السيطرة على موقعين آخرين اندلع فيهما احتجاج مسلح لمنتسبي الهيئة.
  • مراسل الجزيرة: إطلاق نار وتجدد الاشتباكات في محيط مقر هيئة عمليات المخابرات السودانية بمنطقة كافوري.

  • رئيس الوزراء السوداني: نجدد ثقتنا في القوات المسلحة والنظامية و قدرتها على السيطرة على الموقف.
  • رئيس الوزراء السوداني: أحداث اليوم لن تتسبب في التراجع عن أهداف الثورة وتثبت الحاجة لتأكيد الشراكة الحالية.
  • رئيس الوزراء السوداني: نطمئن مواطنينا أن الأحداث التي وقعت اليوم (الثلاثاء)  تحت السيطرة ولن توقف مسيرتنا.

  • وزير الإعلام السوداني: أدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق إطلاق النار لتمكين الجهات النظامية من استتباب الأمر.
  • وزير الإعلام السوداني: القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى قادرة على حسم “التمرد”.
  • وزير الإعلام السوداني: الجهات النظامية تواصل جهودها لاستلام الأسلحة من الوحدات “المتمردة”.
  • وزير الإعلام السوداني: لا إصابات جراء إطلاق النار الذي وقع الثلاثاء في الخرطوم.
  • وزير الإعلام السوداني: القوات النظامية قادرة على حسم التمرد وأدعو المواطنين إلى الابتعاد عن المنشئات.
  • وزير الإعلام السوداني: الجهات المسؤولة تواصل مساعيها لإقناع الأفراد “المتمردين” بتسليم أسلحتهم.
  • مراسل الجزيرة: تعزيزات عسكرية كبيرة من الجيش وقوات الدعم السريع تصل لشارع عبيد ختم قرب هيئة العمليات.
  • مصدر بمطار الخرطوم للجزيرة: تعليق الرحلات الجوية بمطار الخرطوم بصورة مؤقتة.
  • مراسل الجزيرة: إطلاق نار من الجهة الجنوبية لمقر هيئة عمليات المخابرات قرب مطار الخرطوم.
  • مراسل الجزيرة: أفراد بهيئة عمليات المخابرات منعوا عددا من السيارات من المرور وأغلقوا شارعا رئيسيا قرب مطار الخرطوم.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: هناك عناصر لم تكن راغبة في تفكيك هيئة عمليات المخابرات.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: ما يجري الآن تتحمل مسؤويته المؤسسة الأمنية والعسكرية بالدرجة الأولى.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: لا أجزم ولا أستبعد أن تكون هناك خلفيات سياسية وراء ما يجري.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: إن دعا الأمر للصدام مع المحتجين من أفراد الأمن فسنقوم بذلك ونأمل ألا نضطر لذلك.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: ما يجري من قبل المحتجين من أفراد الأمن يصنف كتمرد عسكري.
  • شمس الدين الكباشي للجزيرة: التذرع بالمطالب المالية من قبل المحتجين من أفراد الأمن غير منطقي وغير مقبول.
  • الفريق شمس الدين الكباشي للجزيرة: ما حدث من قبل أفراد هيئة المخابرات غير مقبول ونتيجة قصور أمني ولن نقبل به.
  • جهاز المخابرات السوداني: في إطار هيكلة الجهاز اعترض البعض على قيمة المكافأة المالية وفوائد ما بعد الخدمة.
  • تجمع المهنيين السودانيين: ما زالت أصوات الرصاص متواصلة في أحياء كافوري والرياض والمطار وغيرها.
  • تجمع المهنيين السودانيين: أنباء عن تمرد قوات تتبع هيئة العمليات وسط تعتيم مريب من الإعلام الرسمي للدولة.
  • تجمع المهنيين السودانيين: ندعو جميع المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر والدخول إلى منازلهم.
  • تجمع المهنيين السودانيين: نناشد لجان المقاومة وقوى الثورة عدم التدخل ومراقبة الأوضاع إلى حين استقرارها.
  • مراسل الجزيرة: لا معلومات عن إصابات في إطلاق النار الذي وقع بين عناصر في الشرطة العسكرية والمخابرات السودانية.
  • مراسل الجزيرة: تبادل لإطلاق النار بين عناصر من الشرطة العسكرية وجهاز المخابرات في الخرطوم.

أكد مصدر أمني سوداني مطلع سماع دوي إطلاق نار في ضاحية كافوري بولاية الخرطوم قرب هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مصدر للجزيرة مباشر إن الحادث وقع احتجاجا على ضعف مكافأة نهاية الخدمة بعد صدور قرار بحل هيئة العمليات.

وأوضح المصدر أن جنود هيئة العمليات تم تخييرهم في وقت سابق بين الانضمام إلى هيئة الاستخبارات في الجيش أو الدعم السريع أو الإحالة للتقاعد لكن الغالبية العظمى من هذه القوات فضل الإحالة التقاعد والحصول على مكافأة نهاية الخدمة.

وقال المصدر “اليوم استلم عدد قليل من جنود الهيئة حقوقهم ولكن الموجودين في معسكرات الرياض وكافوري وسوبا عندما عرفوا طبيعة المبلغ قاموا بإطلاق النار في الهواء بكثافة وقالوا إنهم لن يستلموا حقوقهم لأنها ضعيفة وطالبوا بالمبلغ كاملا”.

وأصدر تجمع المهنيين السودانيين بيانا بشأن الأحداث الجارية في الخرطوم، دعا فيه المواطنين الموجودين في المناطق التي تشهد إطلاق النار، بأخذ الحيطة والحذر والدخول إلى المنازل وإغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام وعدم الاقتراب منها حتى تستقر الأوضاع.

كما دعا أجهزة الدولة النظامية “للتدخل فوراً لوقف هذه العمليات غير المسؤولة” وناشد، لجان المقاومة وقوى الثورة بعدم التدخل ومراقبة الأوضاع إلى حين استقرارها.

ونقلت وكالة (باج نيوز) عن مصدر قوله إن قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري أطلقت أعيرة نارية وأغلقت الطرق المجاورة لمباني القطاع بسبب تذمر أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة، باعتبار أن الحقوق غير مجزية لهم، كما قاموا باحتجاز اللجنة المختصة.

وذكرت مصادر أن منسوبي هيئة العمليات طالبوا بمبالغ مجزية قبل القرار النهائي بشأن إعادة هيكلتهم بضمهم لإحدى القوات الأمنية أو إحالتهم للتقاعد.

ويتوقع خروج مظاهرات احتجاج رفضا لتصرفات جهاز الأمن بحسب شاهد عيان للجزيرة مباشر، وبحسب ما ذكر له أحد أعضاء لجان المقاومة، مشيرا إلى أنهم أصلا كانوا يطالبون بحل جهاز الأمن.

وقال الصحفي عثمان ميرغني للجزيرة مباشر “الأمر يشي بأمر أكبر حيث أغلق المحتجون الطرق في وقت أغلق فيه المجال الجوي السوداني، كما أنها قد تشجع أطرافا أخرى لتحذوا حذوهم للمطالبة بحقوقها”.

وطالب ميرغني بتعامل سياسي مع المتمردين، وامتصاص الصدمة التي أحدثها التمرد.

وقدّر ميرغني أعداد قوات جهاز الأمن بـ13 أو 14 ألفا، مشيرا إلى أنها عالية التدريب ويمكن أن تدير عمليات خارج المدن وموزعة في العاصمة في أكثر من مكان. وأبدى مخاوفه من انتشار الظاهرة إلى مناطق أخرى في العاصمة.

وتابع محذرا “إذا استمر الوضع لمدة أكثر فربما يؤدي إلى مآلات غير محمودة وقد يؤثر على الأوضاع السياسية في البلاد برمتها”.

وتضم هيئة العمليات، الذراع العسكري لجهاز الأمن إبان نظام الرئيس السابق عمر البشير، نحو 14 ألف جندي أصدر المجلس العسكري السوداني في تموز/يوليو الماضي قراراً بتبعيتها إلى الدعم السريع ثم سرعان ما صدر قرار بتبعيتها إلى الجيش وتسريح جزء منها.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني، تغيير اسمه إلى “جهاز المخابرات العامة”، وذلك وسط مطالبات من المعارضة بحله أو إعادة هيكلته.

ويتبع الجهاز في الأساس لرئاسة الجمهورية لكنه يتبع حاليا للمجلس العسكري منذ عزل رئيس البلاد عمر البشير أبريل/نيسان الماضي.

ويأتي التعديل استنادا إلى مرسوم دستوري صدر بتوقيع رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وفقاً لذات المصدر.

وشمل التعديل بعض مواد قانون جهاز الأمن والمخابرات (جهاز جمع معلومات) لسنة 2010، دون تفاصيل.

بدوره، أكد المدير العام لجهاز المخابرات العامة، الفريق أول، أبو بكر دمبلاب، أن التغيير يأتي في سياق “هيكلة جهاز الأمن ومواكبته للتغيير السياسي الذي تشهده البلاد”.

وقال إن “جهاز المخابرات بتغيير اسمه صار أكثر مهنية واحترافية، ويشارك في حماية البلاد وصون أمنها القومي في ظل مهددات بالغة التعقيد تحيط بالمنطقة والإقليم”.

وتتباين آراء المعارضة حول جهاز “الأمن والمخابرات” بين المطالبة بحله، أو إعادة هيكلته ليتوافق مع المرحلة الانتقالية، وسط اتهامات له بالمسؤولية عن القمع إبان حكم عمر البشير، لكن المجلس العسكري كان يرد بتمسكه ببقاء الجهاز، بحجة أن له دورا في “حفظ الأمن والاستقرار”.

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989/ 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة