ترحيب أممي.. حفتر يعلن وقف إطلاق النار والسراج يوافق بشروط

رئيس حكومة الوفاق الليبي -فائز السراج
رئيس حكومة الوفاق الليبي -فائز السراج

رحبت حكومة الوفاق الليبية بوقف إطلاق النار، شريطة أن يكون مقرونا بتراجع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن طرابلس.

ويأتي ذلك وسط تبادل اتهامات من الطرفين بخرق الهدنة، ووقوع اشتباكات في طريق المطار ومحور صلاح الدين جنوبي طرابلس.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، صباح اليوم، وقف إطلاق النار بدءًا من منتصف ليلة الأحد 12 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأكد السراج في بيان، على الشروع فورًا في إرسال اللجان العسكرية المقترحة من الطرفين لإعداد الإجراءات الكفيلة لوقف إطلاق النار تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة.

كما أكد البيان دعم حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، المسار السياسي عبر مؤتمر برلين من خلال مؤتمر وطني ليبي يضم جميع الأطراف والتوجهات السياسية.

ودعت حكومة الوفاق جميع الدول المعنية بالملف الليبي إلى دعم مسار الحل السلمي إيجابيًا وفق الاتفاق السياسي الليبي وقرارات مجلس الأمن بالخصوص.

وأكدت الوفاق على حقها المشروع في الدفاع عن النفس بالرد على أي هجوم أو عدوان قد يحدث من الطرف الآخر.

وكان أحمد المسماري المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قد أعلن وقفًا لإطلاق النار، وذلك بعد تصريحات سابقة رفض فيها الدعوة الروسية التركية إلى وقف إطلاق النار.

وقال المسماري إن قواته تعلن عن وقف إطلاق النار في غرفة العمليات بالمنطقة الغربية، على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، مشددًا على أن الرد سيكون قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة.

وصرح السراج عقب محادثات السبت مع نظيره الإيطالي جوزيبي كونتي في روما بأن الشرط لإبرام الهدنة هو “انسحاب المهاجم الذي لا يبدو مستعدًا لأن لديه طريقة عمل أخرى”، مشيرًا إلى أن قوات حفتر صعدت من هجماتها على طرابلس في الفترة الأخيرة خوفا من نجاح مؤتمر برلين.

من ناحيتها، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية “من قبل الأطراف في ليبيا”، وناشدت البعثة كافة الأطراف الالتزام التام بوقف إطلاق النار وإفساح المجال أمام الجهود السلمية لمعالجة جميع الخلافات عبر حوار ليبي.

كما عبرت الأمم المتحدة عن استعدادها التام “لمؤازرة الليبيين وتسخير كل إمكانياتها لمساعدتهم في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة الليبية”.

وكان الرئيسان الروسي والتركي قد دعوا الأربعاء الماضي في بيان مشترك عقب اجتماعهما في إسطنبول، إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا يبدأ منتصف ليلة الأحد.

وكانت قوات حفتر قد بدأت هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، منذ أوائل أبريل/نيسان 2019 بهدف السيطرة عليها.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة