رايتس ووتش: رجل أعمال بولندي تعرض للاغتصاب في سجون الإمارات

أحد السجون في دولة الإمارات

نشر حساب منظمة (هيومن رايتس ووتش) على تويتر قصة معتقلين في سجون الإمارات، أحدهما أفرج عنه، بينما لا يزال الآخر قيد الاعتقال.

وقالت هيومن رايتس في حسابها على تويتر “جحيم سجون الإمارات.. قصة مأساة رجلين، أرتور ليغيسكا وأحمد منصور، أحدهما حر طليق ولكن محطم والآخر مختف، محبوس في زنزانة قذرة ورطبة”.

بحسب المنظمة فأن أرتور ليغيسكا بولندي الجنسية اعتقلته السلطات الإماراتية لخلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي عام 2018.. ليحكم عليه بالسجن مدى الحياة قبل أن تتمكن السلطات البولندية من إطلاق سراحه.

إساءة معاملة أحمد منصور

ظهر أرتور في مقطع مصور تحدث فيه عن معاناته في سجن “الصدر سيء السمعة” وكيف تعرض للاغتصاب على يد أحد حراس السجن.

وقال أرتور، إنه التقى أثناء وجوده في الزنزانة بالمعارض الإماراتي أحمد منصور الذي اعتقل هو الآخر في العام 2017.. لانتقاد ما تقوم به النيابة العامة الإماراتية من ملاحقة للناشطين بتهم مرتبطة بحرية التعبير، وللفته الانتباه إلى الانتهاكات الحقوقية على امتداد المنطقة.

وأكد أرتور أن أحمد منصور يتلقى معاملة سيئة داخل السجن، وهو لا يعرف مصيره بعد.

ووصف أرتور وضع أحمد بالقول “لم أر أحمد يتعرض لعنف جسدي قط، لكنك تجلس في زنزانة مساحتها أربعة أمتار مربعة، وليس لديك الحق في الذهاب إلى المكتبة.

وأضاف” يعرفون أنك شخص مثقف ويحرمونك من الكتابة، تُحرم حتى من الضوء في زنزانتك، لا حاجة إذن للعنف البدني، هذا أمر فظيع وكارثي، هذا تعذيب نفسي”.

ويخضع أرتور حاليا لعلاج نفسي على خلفية ما تعرض له في السجن بالإمارات.

خلفيات

كانت أكثر من 130 منظمة دعت في وقت سابق، حكومة الإمارات إلى إطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان أحمد منصور “فورًا ودون قيد أو شرط”.

وعبرت تلك المنظمات عن اعتقادها بأن حياة الناشط الإماراتي في خطر “بعد تعرضه للضرب وإضرابه عن الطعام احتجاجا على ظروف السجن المزرية واللاإنسانية”.

ويتهم الخطاب المفتوح السلطات الإماراتية بإدانة منصور وسجنه “فقط بسبب عمله السلمي في مجال حقوق الإنسان، وممارسة حقه في حرية التعبير المكفول دستوريا”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي