مع بداية عام جديد.. فيديو يحاكي الواقع بين “إدلب 2020” والعالم

بث الناشط السوري ليث عبيدو فيديو فيلم قصير تم إنتاجه مع مجموعة شباب بهدف نقل صورة إدلب بدخولها للعام الجديد. وبينما دمشقُ والعالم يحتفل، مازالت إدلب تنشل جثث الاطفال من تحت الركام.

أطلق عدد من الشباب السوريين الفيلم وهو بعنوان “IDLIB 2020” (إدلب 2020)، بهدف لفت نظر العالم للفرق بين العيش والحياة في إدلب التابعة للمعارضة بشمال سوريا، ودمشق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري.

وقال أحد العاملين على إنتاج الفيلم، إن جميع المشاركين سوريين وإن تكلفته كانت بسيطة جدًا بمعدات عادية وجهود شخصية.

وجاء المحتوى عن شاب سوري يجسد شخصية ويسرد القصة والواقع في إدلب وباقي المناطق الأخرى، غير المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة السورية، وهي المناطق التي تتعرض لقصف يومي ونزوح واسع، كما سرد أرشيف عن العالم الخارجي الذي يعيش بأمان، وقارنه بأرشيف الحياة في إدلب.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حركة نزوح واسعة من الأهالي نحو الحدود التركية السورية بسبب القصف المكثف اليومي وتقدم قوات النظام السوري نحو قرى وبلدات ريف إدلب في الشمال السوري.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة