جيش الاحتلال يقصف غزة.. و"تبرير" وسيم يوسف يفجر غضبا عربيا

وسيم يوسف يفجر غضب الفلسطينيين بتبريره غارات الاحتلال على غزة
وسيم يوسف يفجر غضب الفلسطينيين بتبريره غارات الاحتلال على غزة

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، مواقع تابعة للمقاومة في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وقال جيش الاحتلال في بيان نشره على حسابه في تويتر، إن طائراته أغارت على عدة أهداف تابعة لمنظمة حماس (حركة المقاومة الإسلامية) في قطاع غزة، ردًا على إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية مساء أمس"، في إشارة إلى صاروخ سقط على مدينة أشدود في الداخل الفلسطيني المحتل، وأسفر عن إصابة اثنين، وألحق أضرارا بأحد المراكز التجارية.

وأضاف جيش الاحتلال في بيانه إنه استهدف 10 مواقع من بينها مصنع لإنتاج وسائل قتالية ومتفجرات بالإضافة الى مجمع عسكري تابع لحماس يستخدم لتدريب وتجارب صاروخية.

وتزامن ذلك مع مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض بواشنطن، الأمر الذي أثار سخطًا فلسطينًا وعربيًا تردد صداه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتفاعل الناشطون عبر عبر وسم (#غزة_تحت_القصف) مستنكرين قصف غزة تزامنًا مع توقيع اتفاقية التطبيع، في إشارة إلى أن التطبيع يتجاوز حقوق الفلسطينيين بالكامل، ويقوي مناعة الاحتلال.

أما الداعية الإماراتي -من أصل أردني- وسيم يوسف، فقد فجر غضب الناشطين حين غرد قائلًا: "حينما تقوم اسرائيل بالرد على صواريخ حماس، سيتباكى أنصار حماس ويصرخون للعرب: وين الملايين! وطبعاً الضحية أطفال ونساء وأبرياء غزة بسبب تصرفات رعناء حمقاء من حزب حماس الإرهابي".

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1306138224616763393?ref_src=twsrc%5Etfw

ولاقت تغريدة يوسف تفاعلات غاضبة واسعة، واستنكر مغردون المستوى الذي وصل إليه في التبرير لإسرائيل ومهاجمة حماس وغزة وفلسطين.

وفي سياق متصل، أكد ناشطون أن فلسطين ليست قضية تباع وتشترى، وأنها شأن الأحرار وليس العبيد، وأن غزة ستبقى ترفض صفقات التطبيع، وتقاوم حتى الرمق الأخير، بالرغم من خذلان الدول العربية لها".

وأعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، وقالت في بيان، إنه رد على العدوان الإسرائيلي.

وكان مراسل الأناضول في غزة أفاد، أن غارات الاحتلال استهدفت مواقع، في شمالي وجنوبي القطاع، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

وخلال شن الطائرات غاراتها على غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صافرات الإنذار في مناطق محاذية لغزة، في إشارة لإطلاق صواريخ. وقال الجيش في بيان نشره على تويتر الحديث عن إطلاق ١٣ قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل، حيث تم اعتراض ٨ منها.

قتل 3532 فلسطينيا

وكشفت معطيات مركز حقوقي إسرائيلي، أن 3532 فلسطينيا قتلوا برصاص جيش الاحتلال في ظل حكومات بنيامين نتنياهو، الذي أبرمت معه الإمارات والبحرين اتفاقا لتطبيع العلاقات.

واتضح ذلك من خلال معطيات لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بتسيلم، منذ ترؤس نتنياهو الحكومة في يناير/ كانون الثاني 2009.

وأشارت المعطيات، التي تصدر عن المركز شهريا، إلى أن 3532 فلسطينيا استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي، بين 19 يناير 2009، و31 أغسطس/ آب 2020.

وأوضحت أن 3088 شهيدا في قطاع غزة، بينهم 694 طفلا، و324 سيدة، بينما في الضفة الغربية استشهد 444 فلسطينيا، منهم 105 أطفال، و18 امرأة.

وترأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية 7 مرات، وخلال تلك الفترة شن حربين على قطاع غزة عامي 2012 و2014، وهي الفترة التي شهدت تقاربا إماراتيا إسرائيليا سريا.

تطبيع

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية رسمية وخاصة، عن زيارات متبادلة جرت في فترات غير محددة بين تل أبيب وأبو ظبي قبل توقيع اتفاق التطبيع بينهما، غير أن الإمارات لم تؤكدها أو تنفها.

والثلاثاء، وقعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، إلى جانب البحرين، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

وأظهر حفل التوقيع الذي انعقد في البيت الأبيض، وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، بجانب نتنياهو.

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، توصلت الإمارات وإسرائيل، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، قبل أن تعلن البحرين خطوة مماثلة الجمعة الماضي.

فلسطينيون يحتجون على تطبيع الإمارات والبحرين العلاقات مع إسرائيل

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات.

اقرأ أيضًا:

غزة ترد على اتفاقي التطبيع بإطلاق الصورايخ على إسرائيل (فيديو)

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + خدمة سند

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة