إثيوبيا تتخوف.. أنباء عن إقامة مصر قاعدة عسكرية على "أرض الصومال"

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

كشف الموقع الإخباري الكيني "ديلي نيشن" الثلاثاء أن إثيوبيا تتخوف من خطة مصرية لإنشاء قاعدة عسكرية على إقليم "أرض الصومال" الذي يتمتع بحكم ذاتي شمال دولة الصومال.

وقال الموقع الكيني إن مصر وأرض الصومال ناقشا اقتراح القاهرة بإنشاء منشأة عسكرية داخل الإقليم، وليس من المعروف بعد ما إذا كان إقليم أرض الصومال قبل اقتراح مصر أم لا.

ويأتي رد فعل أديس أبابا، بحسب الموقع الإخباري، بعد أيام من لقاء وفد مصري برئيس الإقليم موسى بيحي عبدي في العاصمة هرجيسا.

وذكر الموقع أيضا أن إثيوبيا حذرت مصر الإثنين من إقامة أي قاعدة عسكرية تشكل تهديدا أمنيا لمنطقة شرق أفريقيا، ونقل الموقع قول المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية إن مصر دولة ذات سيادة ولها حق مشروع في إقامة علاقات مع أي مقاطعة في المنطقة لكن علاقات مصر لا يجب أن تتأسس على حساب دولة أخرى.

وأضاف المتحدث "إذا كانت نية مصر للوجود في المنطقة يشكل تهديدا لدولة ثالثة، فلن يكون ذلك مناسبا، ونأمل ألا يكون ذلك على حساب إثيوبيا أو أي بلد مجاور آخر لأنه إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك غير قانوني وضد الإنسانية والسلام والأمن الدوليين".

وليس من المعروف بعد ما إذا كانت أرض الصومال قد قبلت اقتراح مصر، ولكن ورد أن الاثنين توصلا إلى اتفاق "بشأن تبادل مكاتب تمثيل رفيعة المستوى في هرجيسا والقاهرة".

وتوجه وفد إثيوبي برئاسة وزير المالية أحمد شايد إلى هرجيسا بعد أيام من زيارة الوفد المصري، لكن المتحدث الرسمي رفض التكهنات بأن زيارة إثيوبيا كانت بسبب مخاوف بشأن خطة مصر.

وقبل قليل أوضح متحدث باسم الخارجية الإثيوبية "للجزيرة" أنه لا معلومات لدى إثيوبيا بشأن عزم مصر إنشاء قاعدة في أرض الصومال، لكن ذلك أمر غريب وغير مرحب به.

وأضاف "لن نتساهل مع أي تهديد من أي جهة كانت".

وفشلت المحادثات الثلاثية حتى الآن بين إثيوبيا ومصر والسودان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة الكبير واستخدامه وكيفية ملئه.

ويقول بعض المراقبين إن اهتمام مصر بالحصول على موطئ قدم في شرق أفريقيا قد تعاظم بعد أن قالت إثيوبيا إنها ستلتزم بخطتها لملء السد.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، نفت دولة جنوب السودان تقارير تفيد بأنها وافقت على طلب مصر بناء قاعدة عسكرية في باجاك، وهي بلدة على الحدود مع إثيوبيا.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت أديس أبابا أن المرحلة الأولى من ملء السد اكتملت، حيث أشارت الحكومة إلى أنها ستبدأ في توليد الكهرباء في غضون بضعة أشهر.

وحذرت دول المصب وخاصة مصر مرارا إثيوبيا من ملء السد قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة