"إقليم الأنبار".. هل تحاول الإمارات تقسيم العراق عبر إنشاء منطقة سنية؟

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

أثار اجتماع قيادات سياسية سنية في الإمارات يومي الخميس والجمعة الماضيين ردود فعل عراقية غاضبة لاسيما وأن المجتمعين ناقشوا خطوات تشكيل إقليم سني، بحسب ما ذكرته نخب عراقية.

وقالت النخب العراقية إن الاجتماع عقد في إمارة دبي وحضره رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس كتلة المحور الوطني المطلوب على لائحة وزارة الخزانة الأمريكية أحمد الجبوري، إضافة إلى رئيس (حزب الحل) جمال الكربولي ورئيس شبكة قنوات الشرقية سعد البزاز ونواب وقيادات سياسية سنية أخرى.

وبيّنت، أن الاجتماع ناقش فكرة إنشاء إقليم طائفي برعاية إماراتية والالتفاف على مطالب المتظاهرين التي تتلخص في وطن موحد مستقل لا يخضع للإرادة الخارجية وشعب موحد لا تفرقه السياسة.

إقليم الأنبار

كان النائب عن محافظة الأنبار فيصل العيساوي، قال إن خطوات عملية بدأت نحو تشكيل إقليم الأنبار، مبينا أن التجاهل الحكومي للمحافظات السنية والرغبة الجامحة في تطبيق فكرة الدكتاتورية على مكون معين من الأسباب الرئيسية التي دفعت القوى السياسية للمضي نحو تأسيس إقليم الأنبار.

ولفت العيساوي في تصريح صحفي لموقع (روداو) إلى إنهم في محافظة الأنبار شرعوا بالعمل واتخذوا الإجراءات الحقيقية مع فرق عمل تشمل الأحزاب والمنظمات والعشائر.

وقال إن فكرة إقليم الأنبار تأتي بعد النجاح الذي حققه إقليم كردستان طوال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن "الأقاليم حالة دستورية متطورة وأغلب دول العالم تعتمد عليها في توزيع الصلاحيات وتخفيف العبء عن المركز".

https://twitter.com/firas_alimam/status/1216634579513200640?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/mustafahamaidhe/status/1216631148266295296?ref_src=twsrc%5Etfw

رفض تقسيم العراق

وردا على شروع جهات سياسية بالبدء في إنشاء الإقليم السني، أطلق عراقيون وسم #كلا لتقسيم العراق لرفض المشروع.

قال عراقيون على مواقع التواصل، إن التسريبات من داخل الاجتماع الذي استضافته الإمارات تنص على ضم محافظتي الأنبار وصلاح الدين بشكل أولي.

وأضافوا" ثم إلحاق محافظات أخرى بالإقليم الجديد بعد إكمال كافة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها برعاية إماراتية".

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة