وزيرة خارجية السودان: نرحب بالدعم المالي غير المشروط (فيديو)

وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبدالله

قالت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبدالله، مساء الأحد، إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيكون أولى مهام الوزارة.

وخلال مقابلة مع “الجزيرة مباشر” من الخرطوم، أكدت الوزيرة أن السودان ينتظر الدعم المعنوي من الدول العربية، ويرحب بالدعم المالي غير المشروط دون التدخل في شؤون البلاد.

أبرز تصريحات الوزيرة:
  • تعييني في منصب وزير الخارجية رد اعتبار لي ورمز للتغيير الكبير الذي حدث بعد ثورة ديسمبر وإنصاف للمرأة.
  • رئيس الوزراء عبدالله حمدوك كانت لديه رؤية لمشاركة المرأة في الحكومة من خلال ترشيحها لتولي وزارة سيادية.
  • نشارك في أعمال الدورة الـ 74 للأمم المتحدة ونلتقي مع العديد من وفود الدول لإقناع العالم بالتغيير الذي حدث في السودان.
  • علاقاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة ودول الجوار الأفريقي من أهم ملفاتنا، وسياستنا ستقوم على ركيزة أساسية هي مراعاة مصالح السودان.
  • نظام الرئيس المعزول عمر البشير ارتكب أخطاء فادحة منها: رهن حرية السودان وقراراته للآخرين، وتسبب في عزلتنا الدولية.
  • سنحافظ على علاقات خارجية متوازنة وليس من مصلحة السودان الانحياز لمحور على حساب آخر. 
  • لا إقصاء لأي تيار في الخارجية السودانية والمعيار الأساسي للعمل هو الكفاءة.
  • ننتظر الدعم المعنوي من الدول العربية، ونرحب بالدعم المالي غير المشروط دون التدخل في شؤوننا.
  • الأوضاع الإنسانية في اليمن مؤسفة، ومسألة عودة قواتنا تأتي بالتشاور مع الجهات العسكريـة والأمنية السودانية.
  • إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب من أهم ملفات الخارجية السودانية خلال الفترة المقبلة، من أجل فتح الباب أمام نهضة اقتصادية ومشاريع جديدة في السودان.
  • الوقت الراهن لا يتحمل تطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب.

خلفيات
  • بتعيينها وزيرة للخارجية، تعتبر أسماء محمد عبدالله أول امرأة سودانية تتولى منصب هذه الحقيبة السيادية، وثالث امرأة عربية قادت دبلوماسية بلدها بعد الموريتانيتين الناها بنت مكناس، وفاطمة فال بنت أصوينع.
  • نظام الرئيس المعزول عمر البشير فصل أسماء عبدالله بداية تسعينيات القرن الماضي من عملها في الخارجية باعتبارها من غير الموالين للنظام.
  • كانت الحكومة الانتقالية السودانية برئاسة حمدوك قد عقدت أول اجتماعاتها مساء أمس بعد أدائها اليمين الدستورية أمام رئيس القضاء ومجلس السيادة.
  • حكومة عبد الله حمدوك تضم عشرين وزيرا، بينهم أربع نساء.
  • الحكومة الجديدة ستبدأ بالمهام التنفيذية في البلاد لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، وتم إرجاء تعيين وزيري البنى التحتية والثروة الحيوانية لمزيد من المشاورات.
  • حمدوك كان قد أكد أن من أولويات حكومته في الفترة الانتقالية وقف الحرب وتحقيق سلام مستدام.
المصدر : الجزيرة مباشر