تجدد الاشتباكات جنوبي طرابلس.. وقوات الوفاق تتقدم في عدة محاور

مقاتلون موالون لحكومة الوفاق الوطني الليبية أحرزوا تقدما جنوب طرابلس

تجددت الاشتباكات المسلحة، السبت، بين قوات حكومة “الوفاق” الليبية وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في أغلب محاور القتال بالعاصمة طرابلس، بعد أيام من الهدوء.

التفاصيل
  • قال المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، مصطفى المجعي، إن الاشتباكات تجددت بعدما أعطت غرفة العمليات أوامر لجميع قواتنا بالتقدم.
  • أضاف المجعي أن قوات الوفاق تحرز تقدما مهما في جميع المحاور.
  • بيان نشره المركز الإعلامي لعملية” بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، أعلن أن قوات الوفاق حققت تقدما في عدة محاور.
  • البيان قال إن قوات الوفاق عززت مواقعها في محاور السبيعة وسوق الخميس امسيحل ووادي الربيع والخلة وعين زارة جنوبي طرابلس. كما تمكنت من أسر 5 عناصر من مليشيات خليفة حفتر، ودمّرت عددا من الآليات المسلحة من بينها مدرعتين إماراتيتين.
  • تقارير ميدانية أفادت أن قوات الوفاق قصفت بالمدفعية والطيران قوات حفتر وأجبرتها على الانسحاب من مواقعها الأمامية.
  • مراسل الجزيرة قال إن قوات حكومة الوفاق سيطرت على موقع متقدم في محور السبيعة، كانت تتخذه قوات حفتر منصة لإطلاق صواريخ غراد والمدفعية على العاصمة طرابلس.
  • الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق قال إن قوات حفتر انسحبت من مواقعها الأمامية في محور عين زارة، وأن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق شنّ عدة غارات على المواقع الخلفية لقوات حفتر في ضواحي مدينتي طرابلس وترهونة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 من أبريل/نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وتسبب الهجوم على طرابلس بسقوط أكثر من ألف قتيل، وتشريد ما يزيد على مئة ألف شخص، حسب الحكومة.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر.

المصدر : وكالات