اليمن: دعوات للتهدئة والحوار وحكومة هادي تتهم الانفصاليين بالتصعيد

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

اتهم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، القوات الانفصالية، المدعومة إماراتياً، باستمرار التحشيد والتسليح، وإفشال جهود السلام في اليمن.

دعوات للتهدئة
  • وكالة الأنباء الرسمية “سبأ” نقلت عن هادي قوله، إنّ الحكومة اليمنية، استجابت لدعوة الحوار التي أطلقتها الرياض لتوحيد الصفوف وإنهاء الهجمات الانفصالية.
  • أضاف هادي أن الجيش اختار الوقوف في صف الدولة، ضد القوات الانفصالية في محافظة شبوة.
  • أشار الرئيس اليمني، إلى استمرار القوات الانفصالية المدعومة إماراتياً بالحشد والتحضير لهجمات ضد الحكومة.
  • أكد هادي التزام حكومته بتحقيق أهداف التحالف العربي، التي قال إن السعودية، عبرت عنها بوضوح تام.
  • كما دعا الحوثيين إلى العودة للحوار والالتزام بقرارات مجلس الأمن، ودعم جهود السلام في اليمن.
  • أبدى الرئيس اليمني دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لليمن، مارتن غريفيث.
  • الحوثيون: ملتزمون بمبادرة السلام
  • وزير الخارجية في حكومة الحوثي بصنعاء، هشام شرف، قال إن الحوثيين ملتزمون بمبادرتهم لوقف الهجمات على السعودية، رغم غارات التحالف الأخيرة في اليمن.
  • رغم ضربات التحالف الأخيرة، نقلت وكالة فرانس برس عن شرف قوله، إن المبادرة مستمرة، وسنصبر.
  • هشام شرف: “إذا أراد أعداؤنا السلام، فنحن له أيضا. وإذا لم يريدوه، فهم يعلمون أننا سنضربهم بقوة”.
  • شنت طائرات التحالف الثلاثاء، غارات جوية، استهدفت منطقة الفاخر في محافظة الضالع جنوب اليمن، راح ضحيتها 15 شخصا مدنيا و أصيب 15 آخرون.
  • في 23 سبتمبر/ أيلول، استهدفت غارة مماثلة مسجداً في محافظة عمران، قتل فيها سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة.
خلفيات
  • للعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
  • منذ مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفا تدخل في اليمن لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي أطاح بها الحوثيون من صنعاء في أواخر عام 2014.
  • قبل عدة أسابيع، سيطرت القوات الانفصالية المدعومة إماراتياً، على مناطق واسعة في عدن، بعد معارك ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.
  • منتصف أغسطس/آب الماضي، حمّلت الحكومة اليمنية كلا من المجلس الانتقالي والإمارات مسؤولية “الانقلاب” على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة