ترمب يعزز العقوبات على إيران ويشيد بضبط النفس العسكري الأمريكي

أثارت تغريدة ترمب التي نقل فيها تصريح القس جيفريس انتقادات من العديد من الديمقراطيين ومن الحزب الجمهوري أيضا
أثارت تغريدة ترمب التي نقل فيها تصريح القس جيفريس انتقادات من العديد من الديمقراطيين ومن الحزب الجمهوري أيضا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، تشديد العقوبات على إيران لتصبح “العقوبات الأقسى على الإطلاق ضدّ دولة ما”.

لكن ترمب دافع عن “ضبط النفس” العسكري الذي تحلّت به واشنطن بعد الهجمات التي استهدفت السعودية.

العقوبات على إيران ستنجح
  • قال ترمب في تصريح في المكتب البيضاوي “لقد فرضنا للتو عقوبات على المصرف الوطني الإيراني”، مضيفاً “الأمر يتعلق بنظامهم المصرفي المركزي وهي عقوبات في أعلى مستوى”.
  • قال محذّراً “لم يحدث أن كانت دولة أكثر استعداداً” من الولايات المتحدة لشنّ ضربات عسكرية “وسيكون ذلك الحلّ الأسهل بالنسبة إليّ”.
  • أكّد أنّ “ضرب 15 موقعاً كبيراً في إيران (…) لا يحتاج لأكثر من دقيقة (…) وسيشكل يوماً بالغ السوء لإيران”. بيد أنّه أضاف “لكن ليس هذا ما أفضّله، ما أمكن”.
  • اعتبر ترمب أنّ “إبراز قوة” الولايات المتحدة يتمّ من خلال “التحلّي بشيء من ضبط النفس”، مؤكّداً أنّه “غيّر مواقف الكثيرين” بهذا الشأن.
  • أضاف أنه “يرى أن العقوبات الأخيرة ضد إيران ستؤتي أُكلها، والخيار العسكري سينجح ولكن لا ينبغي اللجوء إليه أبدا”.
  • تابع: “أقوم بما أراه مناسبا لمصلحة الولايات المتحدة وليس لمصلحة أي طرف آخر”، مشيرًا أن الولايات المتحدة “فرضت عقوبات هي الأقسى على إيران، وسنرى ما ستؤول إليه الأمور”.
  • أردف أن “إيران دولة كبيرة وثرية، وأنا أمارس ضبط النفس، وأتريث قبل اتخاذ القرار”.
  • حول الجيش الأمريكي، قال ترمب: “لدينا أقوى جيش في العالم، وبإمكانه شن حرب خلال ثوان، لكننا نصلي كي لا نضطر لاستخدامه”.
العقوبات على إيران
  • وزير المالية الأمريكي ستيفن منوتشين الذي كان إلى جانب ترمب أوضح أنّ الأمر يتعلّق باستهداف “آخر مصدر دخل للبنك المركزي الإيراني والصندوق الوطني للتنمية، أي صندوقهم السيادي الذي سيُقطع بذلك عن نظامنا البنكي”.
  • أضاف “هذا يعني أنّه لن تعود هناك أموال تذهب إلى الحرس الثوري” الإيراني “لتمويل الإرهاب”.
  • فرضت هذه العقوبات ردّاً على الهجمات التي استهدفت، السبت الفائت، منشآت نفطية في السعودية وحمّلت واشنطن مسؤوليتها لطهران التي نفت أي ضلوع لها بذلك.
  • من المقرّر أن يجمع ترمب، الجمعة، أبرز وزرائه ومستشاريه لبحث مختلف الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، لاستكمال الردّ الأمريكي على هذه الهجمات.
  • يذكر أن البنك المركزي الإيراني ومعظم المؤسسات المالية الايرانية تخضع لعقوبات أمريكية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني.
وزير المالية الأمريكي ستيفن منوتشين (واقفا) أوضح أن الأمر يتعلق باستهداف آخر مصدر دخل للبنك المركزي الإيراني والصندوق الوطني للتنمية

وكان بعض “صقور” الإدارة الأمريكية دعوا إلى توسيع أسباب العقوبات التي اقتصرت حتى الآن على الانشطة النووية لإيران، لتشمل تمويل الإرهاب، حتى يصبح التخلي عن تلك العقوبات أشد صعوبة في حال انتخاب رئيس ديمقراطي في 2020. ويميل الديمقراطيون أكثر للحوار مع طهران بشأن الملف النووي.

وعلّق بهنام بن طالبلو من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي تدعو لممارسة الضغط الأقصى على إيران بالقول إنّ “هذا يثبت لطهران أنّ العقوبات الأمريكية لن تتوقّف إلا إذا غيّرت إيران سلوكها”.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات في الخليج مؤخرًا، عقب هجمات على شركة النفط السعودية “أرامكو”، اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، رغم تبنيها من قبل جماعة “الحوثي” باليمن.

هجمات أرامكو
  • السبت الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لـ “أرامكو” شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.
  • تعد هاتان المنشأتان القلب النابض لصناعة النفط في المملكة، إذ يصل إليهما معظم الخام المستخرج للمعالجة، قبل تحويله للتصدير أو التكرير.
  • حمّل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إيران مسؤولية الهجمات وهو ما نفته طهران، وأفادت تقارير إعلامية أمريكية مؤخرا بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية للرد.
  • تخوض الولايات المتحدة والصين حربا تجارية منذ أكثر من عام، لكنهما خففتا أخيرا من الرسوم الانتقامية بينهما، تمهيداً لاستئناف المفاوضات في أكتوبر/تشرين أول المقبل.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة