السلطات المصرية تعتقل شقيق وائل غنيم

أعلن وائل غنيم أن السلطات اعتقلت شقيقه الأصغر حازم
أعلن وائل غنيم أن السلطات اعتقلت شقيقه الأصغر حازم

أعلن الناشط السياسي المصري وائل غنيم، اعتقال شقيقه حازم من قبل الأمن المصري، اليوم الخميس، وذلك بعد نشر غنيم لعدة فيديوهات من مقر إقامته بالولايات المتحدة تهاجم النظام المصري.

التفاصيل
  • قال غنيم في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك إن عناصر من المخابرات وأمن الدولة في منزله بمصر يحققون مع والده ووالدته وأخوه داخل المنزل.
  • أعلن غنيم بعد ذلك بدقائق أن السلطات اعتقلت شقيقه الأصغر حازم.
  • وائل قال في تغريدة له على موقع تويتر إنه سيوجه شكوى للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن اعتقال شقيقه، مشيرا إلى أن المخابرات "اختطفت" شقيقه بعد تهديده بالأمس بالسكوت و"الإ…"، على حد تعبيره.  

  • أكدت مي، شقيقة وائل، نبأ اعتقال شقيقها عبر منشور على صفحتها بفيسبوك قالت فيه " أنا مي سعيد عباس غنيم، أنا أخت وائل غنيم (أيوه أخت وائل غنيم) بقوم ببلاغ للنائب العام المصري بأنه تم القبض على حازم سعيد غنيم وأخذه من منزله بدون أي تهمة".

  • مي أضافت "تهمته الوحيدة هو إنه أخو وائل غنيم، أرجو الإفراج عنه لإن أصلا منعرفش (لا نعلم) هو إيه قضيته من الأساس".
  • دشن غنيم، حملة إلكترونية للضغط على أجهزة الأمن ومطالبتها بالإفراج عن شقيقه، وأطلق "هاشتاغ" باللغة الإنجليزية باسم "#savehazem".

خلفيات
  • خلال الأيام الماضية ظهر غنيم، أحد أيقونات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 بمصر، في عدة مقاطع فيديو هاجم فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونجله محمود ووزارة الداخلية وأجهزة المخابرات العامة والحربية.  
  • بدأ وائل ناشطا على فيسبوك وغيره من المواقع الاجتماعية مستفيدا من خبرته في الحاسوب، فأسس في يونيو/حزيران 2010 صفحة "كلنا خالد سعيد" على فيسبوك، تضامنا مع الشاب المصري خالد سعيد الذي توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال شرطة في مدينة الإسكندرية شمال القاهرة في الشهر نفسه.
     

    وائل غنيم في صورة عام 2011 (يمين) وأخرى عام 2019 (مواقع التواصل)
  • اعتقلته السلطات المصرية بعد يومين من اندلاع الثورة، وحبسته في مبنى مباحث أمن الدولة مغمض العينين لمدة 12 يوما، لكنها أفرجت عنه يوم 7 فبراير/شباط 2011 بعد حملة شعبية واسعة للمطالبة بإطلاق سراحه، واشتهر بتصريحه "أنا لست بطلا، أنا كنت وراء حاسوبي فقط، أنا مناضل الكيبورد، الأبطال هم الذين نزلوا واستشهدوا في شوارع مصر".
  • هاجم غنيم الرئيس الراحل محمد مرسي وأيد الإطاحة به في 3 يوليو/تموز 2013. وبعد فترة قصيرة، غادر مصر مبررا ذلك بأن البلاد "لا ترحب بأمثالي"، مضيفا "قررت الابتعاد عن المشهد السياسي بعد أكثر من عامين ونصف العام من محاولات دفع مصر إلى الأمام".
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة