واشنطن بوست: العنصرية تلقي بظلالها على الانتخابات الإسرائيلية

نتنياهو وخصومه يدركون أن الانتخابات الإسرائيلية يمكن أن يحسمها العرب

قال إيشان ثارور المتخصص في قضايا العلاقات الخارجية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يواجه امتحانا عسيرا في الانتخابات التشريعية التي انطلقت، الثلاثاء.

وتتنافس 32 قائمة حزبية في هذه الانتخابات التي سيختار فيها الاسرائيليون الكنيست الثاني والعشرين لتشكيل حكومتهم الخامسة والثلاثين، وسط مؤشرات على تساوي الفرص بين ائتلاف الليكود اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو ومنافسه تحالف “أزرق وأبيض” المعارض بزعامة بيني غانتس، الذي ينتمي إلى يمين الوسط.

التفاصيل
  • أضاف ثارور في مقال كتبه بصحيفة واشنطن بوست، آثر نتنياهو الاعتماد على أساليب قديمة مجربة تقوم على تبني خطاب عنصري يبعث على الفزع في نفوس الإسرائيليين من العرب.
  • أردف قائلا إن نتنياهو درج على التباهي بقدرته “الفريدة” على الدفاع عن إسرائيل “بدعم أخوي من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإثارة شهية قاعدته اليمينية المتطرفة بوعود قطعها بضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل.
  • أشار إلى أن نتنياهو بدا قلقا مما ستسفر عنه الانتخابات، فبث مقطع فيديو ناشد خلاله الإسرائيليين للإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع.
  • بحسب ثارور، فإن ما اعتبره يأساً من جانب نتنياهو إزاء ما ستتمخض عنه النتائج هو في الواقع يأس حقيقي، فهو يريد البقاء في منصبه لتأليب الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) من أجل إجازة تشريعات تحصنه ضد تحقيقات الفساد الجارية حاليا.
  • يرى كاتب المقال أن نتنياهو سيمنى بالفشل هذه المرة لسبب جلي واحد وهو أن حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف، الذي يقوده وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، قد يفوز بمقاعد كافية تمنحه القوة للعب دور “صانع الملوك”.
  • ربما يرمي ليبرمان بثقله وراء تحالف يضم أحزابا علمانية رئيسية، وهو الذي رفض في وقت سابق من العام الجاري الجلوس مع أحزاب دينية متطرفة مشاركة في حكومة نتنياهو.
  • من شأن تحالف ليبرمان مع الأحزاب العلمانية أن يطيح بنتنياهو إلى هامش المشهد السياسي في إسرائيل، على حد تعبير ثارور.
  • في خضم صخب الحملات الانتخابية، طفا إلى السطح توتر وسط سكان إسرائيل من اليهود.
  • تنقل صحيفة واشنطن بوست في مقالها عن عضو الكنيست الإسرائيلي السابقة عينات ويلف القول لوكالة (تلغرافيك) اليهودية: “عندما يكون للدين والدولة حضور أكبر في الانتخابات فإن ذلك يكون مثار انتقاد على الدوام. الناس يدركون أن هذا الإقحام يشكل خطرا على نمط حياتهم، ومن ثم فإن الخطاب الانتخابي يكرس في كثير من جوانبه مخاوف فعلية”.
  • بينما يثير نتنياهو بواعث الخوف والفزع من استيلاء العرب واليساريين على “دولة إسرائيل”، نشر ليبرمان شريط فيديو يحث فيه أنصاره على التصدي لأتباع الأحزاب الدينية في الانتخابات.
  • علق زعيم تحالف “أزرق وأبيض”، بيني غانتس، على ذلك بالقول إن “الخلافات تتفاقم، والفتق يتسع على الراتق، وروح التضامن المبدئي بيننا تتحلل. فاليمين ضد اليسار، واليهود ضد العرب. إن النسيج الاجتماعي يتمزق”.
المصدر : واشنطن بوست