خبير يشكك في جدوى قصف أمريكا جزيرة عراقية بـ 40 طنا من القنابل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شكك تقرير لموقع (ديلي بيست) الأمريكي في جدوى الهجوم العنيف الذي نفذته طائرات حربية أمريكية بنحو 40 طنًا من القنابل على جزيرة في نهر بذريعة وجود مقاتلين لتنظيم الدولة بها.

وقالت قوات التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وسوريا، إن تنظيم الدولة كان يستخدم جزيرة (كنعوص) بمحافظة صلاح الدين، منطلقًا لشن هجماته.

ووصف العقيد في الجيش الأمريكي مايلز كاغينز، المتحدث باسم “عملية العزيمة الصلبة” في وزارة الدفاع الأمريكية، جزيرة كنعوص في تغريدة على تويتر، بأنها “موبوءة بتنظيم الدولة”.

تشكيك في جدوى القصف الأمريكي
  • رغم عنف القصف الأمريكي فإنه ليس من الواضح مدى إضراره بتنظيم الدولة في الجزيرة التي يتخذ منها قاعدة له.
  • نادرًا ما تنجح الضربات الجوية وحدها في طرد المقاتلين، من دون أن تتبعها هجمات برية، وهو ما يعني أن القصف الجوي للجزيرة قد يتحول إلى استعراض فقط في الغالب.
  • المؤرخ برايان ليزلي، مؤلف كتاب “طريقة الحرب بالقوة الجوية”، قال: القصف في غياب أي جهود أخرى لن يعطيك ميزة كبيرة، وخصوصًا عندما لا يكون عدوك أمة صناعية أو منافسًا.
  • ليزلي: ما لم يكن هناك تركيز للقوات على الجزيرة فإن هذا القصف لم يفعل الكثير، حيث يمكن إصلاح أضرار القنابل. وهناك أمثلة عديدة من التاريخ تبين لنا أن القصف أداة مفيدة، لكنه ليس غاية في حد ذاته.
أمثلة من التاريخ
  • القصف الأمريكي المكثف لممر “هو تشي منه”، وهو شبكة من الطرق التي كانت تزود القوات الشيوعية بالسلاح والمؤن خلال حرب فيتنام، فشلت في النهاية في إيقاف القوافل.
  • ليزلي: كانت القوات تقوم بإصلاح ممر هو تشي منه بشكل روتيني، أو كانت ببساطة تدور حول المكان الذي قصفناه.
  • القصف الإسرائيلي لمقاتلي حزب الله في لبنان عام 2006 ومقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة في عام 2014 ترك معظم دفاعاتهم سليمة، واضطرت إسرائيل إلى تنفيذ هجمات مكلفة باستخدام قوات المشاة لإخراج المقاتلين من مخابئهم.
  • مركز راند الأمريكي للأبحاث، قال في تقرير عام 2017 إن التجربة الإسرائيلية “تسلط الضوء على حدود قوة النيران الدقيقة”.
المصدر : ديلي بيست

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة