استمرار أزمة إضراب معلمي الأردن ولا مؤشرات لانفراجة قريبة

معلمو الأردن دخلوا منذ أسبوعين في إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بـ"علاوة مالية مستحقة"
معلمو الأردن دخلوا منذ أسبوعين في إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بـ"علاوة مالية مستحقة"

تتخذ أزمة معلمي الأردن منحى تصعيديا، لا سيما بعد عدم تلبية رئيس الوزراء عمر الرزاز دعوة للقاء حواري مع نقابة المعلمين، وهو ما دفع بالأخيرة لرفض لقاء فريق حكومي، الأحد.

التفاصيل
  • دخل إضراب معلمي الأردن، الأحد، أسبوعه الثاني، والذي دعت إليه نقابة المعلمين كخطوة تصعيدية، للمطالبة بـ”علاوة مالية مستحقة”.
  • نقابة المعلمين اعتبرت في بيان، رفض الرزاز لدعوتها إلى الحوار، والذي سمعت به من وسائل الإعلام، ما هو إلا “استعلاء وفوقية” من رئيس الوزراء، والذي تصر على لقائه لـ”شخصه الاعتباري”.
  • في خطوة استباقية، لإجراء لوحت به النقابة سابقاً، عبر تقديم استقالات جماعية للمعلمين، حال لم تتحقق مطالبهم، نقلت قناة “المملكة” (حكومية) عن وزير التربية، وليد المعاني، إيعازه لمديري التربية “قبول استقالة أي معلم على الفور”.
  • طلب المعاني، تزويده بأسماء المضربين، وفق كتاب له، تناقلته وسائل إعلام محلية.
  • رداً على ذلك، قال ناصر النواصرة نقيب المعلمين الأردنيين بالوكالة، في فيديو بثته النقابة عبر صفحتها على فيسبوك، مساء الأحد، إن “كل المعلمين والمعلمات مضربون، والنقابة تتحمل المسؤولية، والإضراب مستمر”.
  • يرفض معلمو الأردن تعليق إضرابهم، ما لم تتحقق مطالبهم، بالحصول على علاوة مالية، ومحاسبة المسؤول عن انتهاكات تعرضوا لها في احتجاج الخامس من الشهر الجاري.
  • تبلغ العلاوة 50 في المئة من الراتب الأساسي، وتقول النقابة إنها توصلت إلى اتفاق بشأنها مع الحكومة، عام 2014، بينما تقول الحكومة الحالية إن تلك النسبة مرتبطة بتطوير الأداء.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة