مصر: السيسي يُحمل ثورة يناير مسؤولية بناء سد “النهضة”

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

حمًّل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، السبت، ثورة يناير 2011 مسؤولية بناء سد “النهضة” الإثيوبي (قيد الإنشاء) على نهر النيل.

التفاصيل
  • جاء ذلك في كلمة للسيسي بمؤتمر للشباب انعقد في القاهرة، عشية استضافة بلاده اجتماعًا وزاريًا يضم مصر والسودان وإثيوبيا ويستمر يومين، في محاولة لدفع مفاوضات السد “المتعثرة”، وفي ثالث حديث مصري رسمي “قلق”، خلال أيام، من تطورات بنائه.
  • موجهًا حديثه إلى المصريين، قال السيسي خلال المؤتمر: “سأقول لكم عن غلطة واحدة أو ثمن واحد دفعناه وسندفعه، 2011 (في إشارة إلى الثورة) لم يكن أبدًا تبنى سدود على نهر النيل إلا بها”. ووصف السيسي حديثه بأنه “كلام في منتهى الخطورة”.
  • حذر من احتمال اندلاع ثورة جديدة بقوله: “والأخطر منه أنكم تكرروه تاني (اندلاع ثورة جديدة)”.
  • تابع السيسي، الذي كان مديرًا للمخابرات الحربية آنذاك: “أنا قولت 2011 فقط ليه (لماذا) لأني جبتلكم (تحدثت إليكم) نقطة واحدة وتقولوا لي: حل يا سيسي وهات لنا الميه (حل أزمة المياه) أنتم (المصريين) من عملتم كده (ذلك)”.
  • اتهم السيسي مواقع التواصل الاجتماعي قبل الثورة بـ “تغييب الفكر والوعي”، واصفًا ثورة 2011 بـ “الحركة” التي قال عنها: “لما تحركنا (المصريين) دفعنا وندفع وسندفع (ثمنها)”.

وأطاحت ثورة 2011 بنظام الرئيس المصري آنذاك، محمد حسني مبارك (1981: 2011)، ثم انتخب المصريون الرئيس الراحل، محمد مرسي، الذي أُطيح به في 2013، بعد عام واحد في الرئاسة، حين كان السيسي وزيرًا للدفاع.

المفاوضات مع أديس أبابا
  • أعربت الخارجية المصرية، الخميس الماضي، عن عدم “ارتياحها” لطول أمد المفاوضات مع أديس أبابا بشأن سد “النهضة”.
  • أحاطت مصر وزراء الخارجية العرب، الثلاثاء الماضي لأول مرة، بـ “صعوبات” تواجه مفاوضات السد، ووجود “مراوغات” من إثيوبيا، بحسب الوكالة المصرية الرسمية للأنباء.
  • لم يتسن الحصول على تعقيب من الجانب الإثيوبي، الذي يخطط لاكتمال بناء السد عام 2023.
  • تتواصل من حين إلى آخر اجتماعات للدول الثلاث بشأن الدراسات الفنية لبناء السد، لكنها لم تتوصل إلى حل يرضيها.
  • تتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).
  • تقول إثيوبيا إن السد سيمثل نفعًا لها، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يُضر بدولتي مصب النيل، السودان ومصر.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة