السودان: العثور على 40 مفقودا منذ فض الاعتصام

تجمع المهنيين: اختفاء قسري لمئات المواطنين السودانيين في أعقاب أحداث فض الاعتصام
تجمع المهنيين: اختفاء قسري لمئات المواطنين السودانيين في أعقاب أحداث فض الاعتصام

أعلن تجمع، المهنيين السودانيين-الذي قاد الاحتجاجات على حكم الرئيس عمر البشير- العثور على 40 مفقودا منذ فض اعتصام الخرطوم، من أصل 100 وذلك بالمستشفيات والمشارح المختلفة.

متابعة قضية المفقودين:
  • جاء ذلك في مؤتمر صحفي للجنة المفقودين التابعة لتجمع المهنيين وتضم لجنة أطباء السودان المركزية، وتحالف المحامين، وقال عضو اللجنة، مصعب أحمد عبد الله” لدينا أكثر من 100 حالة مسجلة، وجدت 40 حالة منهم في المستشفيات والمشارح بينهم 3 حالات وفاة.
  • وأوضح أن مبادرة المفقودين، تضم أطباء ومحامين وأطباء نفسين ومعالجين، وشركاء من منظمات المجتمع المدني ومتطوعين، لمتابعة قضية المفقودين وإيجاد المعالجات اللازمة لها.
  • وأشار عبد الله إلى أن أكبر مشكلة تواجههم الآن هي عدم وجود دار للمفقودين الذين تم العثور عليهم حتى تسهل مهمة العلاج والرعاية الصحية والتواصل مع هؤلاء المتأثرين بفض الاعتصام.
  • من جانبها، أعلنت المحامية، نون كشكوش، عن تدشين حملة لمفقودي اعتصام القيادة العامة تصادف اليوم العالمي للمختفين قسريا في 30 أغسطس/ آب الجاري.
  • وأشارت، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن عدد المفقودين غير محصور بشكل كامل ونهائي، موضحة أن النيابة العامة تجاوبت مع طلب المحامين بحصر عدد بلاغات المفقودين لدى النيابة والشرطة.

اختفاء قسري:
  • في يوليو/ تموز الماضي، كشف تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات في البلاد، عن اختفاء قسري لمئات الأشخاص، في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم في 3 يونيو/ حزيران المنصرم.
  • حسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم في 3 يونيو/حزيران الماضي 61 شخصا، فيما حمّلت قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، المجلس العسكري مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا.
  • يوم الأحد الماضي، وقع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، بالأحرف الأولى وثيقة الإعلان الدستوري، بوساطة من الاتحاد الأفريقي، واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بإجراء انتخابات.
  • من المقرر أن يوقع الطرفان، في 17 أغسطس الجاري، بشكل نهائي اتفاق وثيقة الإعلان الدستوري.
  • يشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019) تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية. 

واشنطن ترهن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بالحكومة المدنية:
  • من ناحية أخرى، رهنت واشنطن رفعها اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بالتحول إلى حكومة مدنية، والاستجابة للشواغل الأمريكية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
  • قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ديفيد هيل، في تصريحات صحفية، خلال زيارته العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، إن واشنطن، ترهن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بالتحول إلى حكومة مدنية.
  • المسؤول الأمريكي، أوضح، أن السودان ما يزال ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وواشنطن تنتظر ما ستفعله الحكومة المدنية بشأن كفالة الحريات وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، والشواغل الأمريكية الأخرى.
  • واشنطن كانت رفعت، في 6 أكتوبر/ تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، لكن تستمر منذ 1993 بإدراج اسمه في قائمة ” الدول الراعية للإرهاب”.
  • وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، قال، إن على الحكومة المدنية أن تضمن تحقيق الاستقرار السياسي، وتصحيح مسار الاقتصاد، مشددا على ضرورة الانتقال إلى حكومة مدنية تكفل حقوق الإنسان وتحقق السلام.

 

لحظة تاريخية:
  • المسؤول الأمريكي قال إن توقيع الإعلانين الدستوري والسياسي يمثلان لحظة تاريخية مهمة بالنسبة للسودانيين، وإن الإدارة الأمريكية تركز في علاقتها مع الحكومة المدنية على كفالة حقوق المرأة وتحقيق السلام.
  • وأضاف أن، الإدارة الأمريكية تركز في علاقتها مع الحكومة المدنية، كذلك على إجراء تحقيق مستقل حول الجرائم التي ارتكبت في عهد النظام السابق (عمر البشير 1989- 2019) والجرائم التي أعقبت سقوطه، والحيلولة دون الإفلات من العقاب.
  • وقّع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، الأحد الماضي، بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري، بوساطة من الاتحاد الأفريقي.
  • واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا يتقاسمان خلالها السلطة، وتتضمن تشكيل حكومة مدنية، وتنتهي بإجراء انتخابات.
  • ومن المقرر أن يوقع الطرفان، في 17 أغسطس/ آب الجاري، بشكل نهائي على اتفاق وثيقة الإعلان الدستوري.
  • يتولى المجلس العسكري الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019) تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة