مصادر: طريقة جديدة للأمن المصري لاعتقال المواطنين بشمال سيناء

قوات من الجيش المصري بالقرب من مدينة الشيخ زويد شمال سيناء
قوات من الجيش المصري بالقرب من مدينة الشيخ زويد شمال سيناء

قالت مصادر قبلية وصحفيون من سيناء إن قوات الجيش المصري قامت قبل يومين بتحذير سكان مدينة الشيخ زويد من الخروج من منازلهم، ما أصاب المدينة بالشلل التام.

ما القصة؟
  • التحذيرات الأمنية طالبت سكان الشيخ زويد شمال شرقي سيناء بعدم التحرك في الشوارع والأسواق، وطلبت غلق جميع المحلات، وتم إغلاق سوق المدينة بالكامل.
  • لزم السكان منازلهم، ولكن التحذيرات فتحت الباب واسعا لانتشار الشائعات حول اعتزام الحكومة ترحيل سكان المدينة بالقوة.
  • رجال القبائل المحسوبون على الحكومة نفوا الأمر وأخبروا الأهالي أن المسألة أمنية بحته ولا علاقة لها بالتهجير.
  • المفاجأة كانت في قيام الأمن بشن حملة مداهمات واعتقالات على بيوت السكان بعدما حدث شلل تام في الحركة وفقا لسكان محليين للجزيرة مباشر.
  • مر الوقت دون حدوث أية عمليات إرهابيه، وبعدما التزام الأهالي بالتحذيرات، طالبتهم قوات الأمن باستئناف الحركة وفقا لما جاء على لسان نائب الشيخ زويد إبراهيم أبو شعيرة.
  • أثارت هذه التحذيرات الهلع وسط السكان الباقين بالشيخ زويد والذين آثروا التمسك ببيوتهم ولم يرحلوا كغيرهم بحثا عن ملاذ آمن نتيجة الصراع المسلح الدائر بين الجيش المصري وتنظيم الدولة “ولاية سيناء” منذ 5 سنوات.
تصريحات الناشط السيناوي عيد المرزوقي
  • هذا أحد أساليب الأمن لبث الرعب في نفوس الأهالي لدفعهم للرحيل.
  • يأتي ذلك في إطار خطة شاملة ينفذها السيسي لتهجير الشعب الأصلي لسيناء.
  • ورقة الأمن هي التي يجيد من خلالها خداع البسطاء لكنهم اكتشفوا أن تحذيراتهم لمن تكون سوى مصيدة لاعتقال بعضهم.
  • الاعتقالات هي حملة تأديبية لمن تبقى من سكان الشيخ زويد بسبب صمودهم وتمسكهم بمساكنهم.
  • السكان يتمسكون بمساكنهم رغم الحصار الذي يفرضه الجيش على المدينة وقراها من قطع للماء والكهرباء والاتصالات وكل سبل الحياة لدفع الأهالي للرحيل.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة