رغم تحذيرات أمريكية: أنقرة تستكمل خطط المنطقة الآمنة في سوريا

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، استكمال أنقرة، جميع خططها وتمركزات قواتها على الأرض، في المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وتزامن ذلك مع عملية عسكرية واسعة تشنها قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة، في ريفي حماة وإدلب.

التحرك مع واشنطن
  • وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قال في تصريحات صحفية، إن أنقرة ترغب في التحرك مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى استمرار اللقاء حالياً، مع الوفد الأمريكي حول المنطقة الآمنة في سوريا.
  • عبر أكار عن ارتياحه من تقارب وجهات النظر بين واشنطن وأنقرة، وأكد أن الاجتماعات الأخيرة عقدت في أجواء إيجابية وبناءة للغاية، حسب وصفه.
تهديدات وتحذيرات متبادلة
  • رغم الأجواء الإيجابية التي تحدث عنها أكار؛ إلا أنه أشار مجدداً إلى أن تركيا، ستفعل ما بإمكانها القيام بذلك في حال لم تصل لاتفاق مع الولايات المتحدة.
  • سبقت التهديدات التركية، تحذيرات أمريكية عبر وزير الدفاع، مايك إسبر.
  • إسبر أكّد أنّ أي عملية تركية في شمال سورية ستكون “غير مقبولة”، وأن واشنطن ستمنع أي توغل أحادي الجانب.
  • وكالة سانا التابعة للنظام السوري، كشفت عن دخول 200 شاحنة تحمل دعماً أمريكياً إلى وحدات حماية الشعب الكردية شمال سوريا.
  • بثينة شعبان، المستشارة الإعلامية والسياسية للنظام السوري، قالت في حوار نشرته صحيفة الوطن الموالية، إن المنطقة الآمنة التي تسعى واشنطن وأنقرة إلى إنشائها شمال سوريا لن تكون إلا في ظل الدولة السورية.
تصريحات من الحزب الحاكم
  • المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، قال في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء إنّ أنقرة تمتلك بمفردها القدرة على إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، لحماية أمنها القومي.
  • جليك: تركيا عاقدة العزم وبكل وضوح على الدفاع عن أمنها القومي بالحوار أو الدبلوماسية أو القوة الناعمة أو الخشنة.
  • أشار جليك إلى أن الدعم الذي توفره بعض الدول يشكل “ملاذاً آمناً للإرهاب” في منطقة شرق الفرات، وأن تركيا تنتظر من حلفائها موقفًا أكثر إيجابية.
  • حذر جليك قائلا إن تركيا تمتلك القدرة على اتخاذ الخطوات اللازمة بنفسها، في حال واصل الحلفاء “سياسة المماطلة وإهدار الوقت”.
  • اتهم جليك بعض الدول الأجنبية بتبني مقاربات خاطئة حيال الخطوات الواجب اتخاذها من أجل حل المشكلة.
هجوم واسع شمال سوريا
  • الحديث عن المنطقة الآمنة، تزامن مع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في محافظتي حماة وإدلب.
  • النظام السوري بدعم حلفائه، شن هجوماً واسعاً اليوم على مناطق جديدة شمال غرب سوريا.
  • قوات الأسد سيطرت على قرية الأربعين، في ريف حماة الشمالي، بعد هجوم ضد فصائل المعارضة.
  • ترجع أهمية المنطقة إلى كونها أحد طرق الإمداد لقرى أخرى وكشفها مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة.
  • قوات النظام، أعلنت أول أمس الإثنين استئناف عملياتها العسكرية في حماة وإدلب.
  • اتهمت قوات النظام الفصائل العسكرية بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار وشن العديد من الهجمات.
قصف عشوائي
  • بالتزامن مع هجمات النظام العسكرية، واصلت طائراته بالإضافة للطائرات الروسية، قصف مناطق ريفي إدلب وحماة بشكل عشوائي، ما أدى لسقوط ضحايا مدنيين.
  • أدى القصف لسقوط أربعة مدنيين قتلى، وجرح ثلاثة آخرين بمحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
خلفيات
  • كانت الدول الضامنة، لمحادثات أستانة، أعلنت في الأول من أغسطس/ أب عن وقف لإطلاق نار في منطقة خفض التصعيد الرابعة.
  • منذ أواخر أبريل/نيسان من هذا العام تشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على حماة وإدلب وشمال اللاذقية، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنى التحتية.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة