الناطق باسم “بركان الغضب”: عدد قتلى قوات حفتر تجاوز الألف

مقاتل تابع لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا يطلق النار من بندقية عيار 105 ملم خلال اشتباكات مع قوات حفتر
مقاتل تابع لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا يطلق النار من بندقية عيار 105 ملم خلال اشتباكات مع قوات حفتر

استبعد مصطفى المجعي، الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق بالعاصمة الليبية طرابلس احتمالية إقرار هدنة بالتزامن مع حلول عيد الأضحى بعد أيام قليلة.

وشدد البجعي على أن “أي توقف للقتال والعمليات العسكرية بهذه الفترة الحاسمة يعد عبثا وتأجيلا للمعركة مع تلك القوات الغازية للعاصمة وأهلها الآمنين”.

تصريحات البجعي لوكالة الأنباء الألمانية
  • قوات (اللواء المتقاعد) خليفة حفتر تكبدت منذ عملياتها لغزو طرابلس والغرب الليبي أكثر من 1100 قتيل حتى الآن، فضلا عن وقوع مئات الأسرى من صفوفهم بقبضتنا”.
  • أغلب هؤلاء القتلى من مرتزقة سودانيين قاموا بتجنيدهم، وبعض هؤلاء المرتزقة وقعوا أسرى أيضا، ويقبعون الآن بسجوننا وأبلغنا المنظمات الدولية بشأنهم وجاءت لزيارتهم.
  • عدد الأسرى الإجمالي من قوات حفتر يقترب من 350 أسيرا.
  • وثقنا أسماء الأسرى وصورناهم وأبلغنا أيضا المنظمات الدولية المعنية بشأنهم، بل وسمحنا لأهاليهم أيضا بزيارتهم خلال أيام عيد الفطر الماضي؛ وذلك انطلاقا من تعاملنا بمنطق الدولة ومراعاتنا لحقوق الأسرى طبقا للمواثيق الدولية.
  • عدد من أسروا من قواتنا من قبل قوات حفتر لا يتجاوز 13 فردا فقط وليس المئات كما يرددون.
  • أكبر المجموعات المقاتلة لدينا هي من مصراتة، وهؤلاء وقع منهم أربعة أسرى فقط.
  • من يقول إنه يسيطر على الأجواء بصورة كاملة يحقق تقدما على الأرض. نعم هم لديهم طيران، ونعم يقومون بالقصف الجوي ولكن دون أن يحققوا أي تقدم على الأرض في أي من محاور القتال. وبالتالي فكرة السيطرة على الأجواء برمتها غير صحيحة، والدليل أننا موجودون ونمارس عملنا بطرابلس بل ونقصف أهدافا بعيدة، مثل قصفنا لمنطقة الجفرة الصحراوية وهي على بعد 650 كيلومترا جنوب شرق طرابلس.  
  • السبب الحقيقي وراء قصف قوات حفتر لمدينة مرزق الذي أدى لسقوط 43 قتيلا وجرح العشرات هو عملية تأديب للأهالي لبدء تمردهم.
  • هم قصفوا منازل وسط المدينة، وليس مراكز للمرتزقة والمعارضة التشادية كما رددوا. لم يتمكنوا من إنكار صلتهم بالحادث فالجميع علم أنهم هم الذين نفذوا القصف وقتلوا المدنيين ولم يكن أمامهم سوى هذا التبرير. والحقيقة أنه قد وردت تقارير لقياداتهم تفيد بأن أهالي تلك البلدة بالجنوب الليبي وهي بلدة استراتيجية بالنسبة لهم بدأوا بالتململ وربما التمرد على قواتهم هناك، ولذا يحاولون إخافتهم حتى لا يخرجوا عن سيطرتهم.
مصطفى المجعي الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا
هجوم حفتر
  • تشن قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي هجومًا للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، بدعم من فرنسا والسعودية والإمارات ومصر.
  • أدى الهجوم الذي فشل حتى الآن في السيطرة على العاصمة إلى مقتل أكثر من ألف شخص، وجرح نحو 6 آلاف آخرين، بحسب منظمة الصحة العالمية، دون أن تتمكن من إحداث اختراق حقيقي، فيما تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة.
المصدر : الألمانية + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة