ديمقراطيون يحملون ترمب مسؤولية حادثي تكساس وأوهايو

 الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

هزت أصداء حادثي القتل العشوائي اللذين أوديا بحياة 30 شخصا بولايتي تكساس وأوهايو الساحة، مع اتهام المرشحين الرئاسيين الديمقراطيين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتأجيج التوتر العرقي.

ترمب يتحمل المسؤولية..
  • مرشحون ديمقراطيون للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، قالوا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتحمل المسؤولية بشكل غير مباشر.
  • السناتور كوري بوكر لشبكة (سي.إن.إن): دونالد ترمب مسؤول عن هذا، إنه مسؤول لأنه يؤجج الخوف والكراهية والتعصب.
  •  بيت بوتاجاج المرشح للانتخابات التمهيدية الديمقراطية: “بات واضحا أن الأرواح التي أزهقت في شارلستون وسان دييغو وبيتسبرغ، وعلى الأرجح أيضا في إل باسو، هي من نتاج إرهاب قومي أبيض”.
  • بوتاجاج: ما حدث يرجع إلى ضعف سياسات ضبط سوق السلاح من جهة، وارتفاع وتيرة إرهاب محلي تحركه نوازع قومية بيضاء من جهة ثانية.
ترمب يدين الحادث
  • ترمب: أقف مع الجميع في هذا البلد للتنديد بالعمل المقيت، ولا توجد أسباب أو أعذار يمكن أن تبرر على الإطلاق قتل أشخاص أبرياء.
  • القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ميك مولفاني، رفض تصريحات الديمقراطيين وعزا الحادثين إلى أفراد “مرضى”.
  • مولفاني: لا فائدة من السعي لجعلهما قضية سياسية. هذه قضية اجتماعية ونحتاج لمواجهتها من هذا المنظور.
  • يعد عزم ترمب على كبح الهجرة غير الشرعية ملفا أساسيا في رئاسته، ولقي ترمب انتقادات لتعليقات هاجم فيها المهاجرين المكسيكيين، ووصف دخول المهاجرين لأمريكا بأنه “غزو”.
  • في الأسابيع الأخيرة، اتهم المعارضون الرئيس بالعنصرية بعد هجومه على أعضاء بالكونغرس ينتمون لأقليات عرقية أو دينية، ونفى ترمب وصفه بأنه عنصري.

حادثان في ظرف ساعات
  • قتل 30 شخصا وأصيب العشرات في واقعتي السبت وفجر الأحد اللتين فصلت بينهما 13 ساعة،ما زاد القلق من “الإرهاب” الداخلي في أمريكا.
  • ارتفعت العديد من الأصوات في الولايات المتحدة مطالبة السلطات بالتعاطي بجدية مع التهديد الذي بات يمثله “الإرهاب الأبيض” بعد الحادثتين”.
  • وقعت الحادثة الأولى صباح السبت بمدينة إل باسو الحدودية التي يقطنها عدد كبير من ذوي الأصول اللاتينية بولاية تكساس حيث قتل مسلح 20 شخصا في متجر.
  • في ولاية أوهايو، فتح مسلح النار في ضاحية بمدينة دايتون صباح الأحد ما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 26 قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.
  • السلطات في تكساس، قالت إن الحادث يبدو جريمة لها دوافع عنصرية، ونتعامل مع الواقعة على أنها قضية إرهاب محلي.
  • تقع مدينة إل باسو على الحدود مع المكسيك، ويشكل الناطقون بالإسبانية نحو 85% من سكانها.
قطع سلاح وطريقة استخدامها عرضتها شرطة أوهايو- 4 أغسطس/ آب
الكراهية والإسلاموفوبيا
  • في حادث إل باسو، قال جريج أبوت حاكم تكساس إن الحادث جريمة كراهية حيث استندت الشرطة في ذلك على بيان نسبته للمهاجم وهو شاب أبيض يبلغ من العمر 21 عاما واعتبرته دليلا على أن القتل له دوافع عنصرية.
  • بيان المنفذ وصف هجوم وول مارت بأنه “رد على الغزو اللاتيني لتكساس” كما عبر عن دعمه للمسلح الذي قتل 51 شخصا في مسجدين بنيوزيلندا في مارس/ آذار.
  • نقلت مواقع التواصل الاجتماعي كلاما منسوبا للجاني يندد فيه ب”الاجتياح اللاتيني لتكساس” ويتطرق الى المجزرة التي ارتكبها عنصري أبيض يؤمن بتفوق العرق الأبيض استهدفت مسجدين في نيوزيلندا.
  • في يوليو/ تموز، قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي أمام مجلس الشيوخ إن معظم الإرهاب المحلي الذي خضع لتحقيق المكتب “مدفوع بما قد تصفونه بالعنف المرتبط بأنصار نظرية تفوق العرق الأبيض”.
  • رغم وقوع حوادث إطلاق نار عشوائي كبيرة في السنوات الأخيرة إلا أن قوانين حيازة الأسلحة أثبتت أنها قضية شائكة داخل الكونغرس خاصة في ظل فشل المشرعين في طرح أية تغييرات جوهرية لتعديلها.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة