السعودية تشتري سفينة حربية رفضتها البحرية الأمريكية لعيوب بها

تعتبر البحرية، سفينة (إل سي إس) ضعيفة في قوتها النيرانية، وتكلفتها عالية، كما تفتقر إلى عناصر النظم القتالية، وخاصة الرادارات.
تعتبر البحرية، سفينة (إل سي إس) ضعيفة في قوتها النيرانية، وتكلفتها عالية، كما تفتقر إلى عناصر النظم القتالية، وخاصة الرادارات.

تساءلت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية عن سبب إصرار المملكة العربية السعودية على شراء سفينة حربية لا ترغب البحرية الأمريكية في اقتنائها لعيوب بها.

وأضاف تقرير للمجلة الأمريكية أن السفينة الحربية من طراز (إل سي إس) تبلغ قيمتها مليار دولار، ولا ترغب بها البحرية الأمريكية نظرا لكلفتها العالية وعدم موثوقيتها القتالية وضعف قوتها النارية. 

أبرز ما ورد في تقرير المجلة
  • تعتبر البحرية، السفينة ضعيفة في قوتها النيرانية، وتكلفتها عالية، كما تفتقر إلى عناصر النظم القتالية، وخاصة الرادارات.
  • هذه العيوب دفعت البحرية الأمريكية لخفض طلبات شرائها من 55 سفينة إلى 32 رغم أن الكونغرس أصر على أن تشتري البحرية ثلاث سفن إضافية. 
  • السفن الحربية الأربع الصغيرة نسبيا التي ستتسلمها الرياض تبلغ قيمتها 6 مليارات دولار علماً أن الصفقة المقترحة في البداية كانت تزيد عن 11 ملياراً لكن تبين أن هذا الثمن لا يمكن ابتلاعه -حسب تعبيرها- حتى بالنسبة للسعودية نفسِها.
ناشونال إنترست: تخشى الرياض، من تهديدات إيرانية لناقلات النفط في مياه الخليج
ما سر الإصرار السعودي على السفينة؟
  • أهمية السفينة للسعودية تكمن في السيطرة على الممرات المائية، التي تزداد فيها الأوضاع توتراً في الآونة الأخيرة.
  • منذ عام 2008، تخطط البحرية السعودية لاستثمار 20 مليار دولار، في مشاريع لتعزيز دفاعاتها، ومواجهة التهديدات الحديثة.
  • تسيّر السعودية، سبع فرقاطات، وأربعة طواقم من طراز بدر، وتسعة زوارق تزن 500 طن، تعود لثمانينيات القرن الماضي.
  • تخشى الرياض، من تهديدات إيرانية لناقلات النفط في مياه الخليج، وتسعى لمنع تدفق الأسلحة إلى اليمن، وفق المجلة.
مزايا دفاعية متطورة
  • يوحي اسم السفينة، أنها بنيت من أجل السرعة والقدرة على المناورة والتخفي في المياه.
  • سفن (إل سي إس) التي اشترتها الرياض، ستعمل كمنصة لنشر بعض طائرات الهليكوبتر المتقدمة.
  • كانت الرياض قد اشترت تلك الطائرات في صفقة، بقيمة 1.9 مليار دولار، وتسلمت أولها عام 2018.
  • على الرغم من عيوب السفينة، إلا أنها تمتلك قدرة ثانوية دفاعية، مضادة للنار.
  • يتيح رادارها المدعوم بنظام قتالي، ودفاع جوي، ربط شبكات المجسات والتحكم في الحرائق بسفن صديقة.
  • يعني ذلك، حماية تلك السفن، للقوات الأمريكية البحرية، القريبة منها، وتخفيف أضرار الصواريخ التي من الممكن أن تتعرض لها.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
تسليح أمريكي متواصل
  • أضافت المجلة، أن واشنطن، استمرت بدعم الرياض بالأسلحة، على الرغم من معارضة الكونغرس، وتدهور الدعم الشعبي للسعودية.
  • وأوضحت أنه مع تزايد أعداد القتلى في اليمن، وتورط السعودية بمقتل أحد مواطنيها في تركيا، إلا أن الولايات المتحدة تصر على استمرار تدفق أسلحتها إلى الرياض.
  • في 29 يوليو/ تموز الماضي، صوت أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية 45 مقابل 40، لمنع مبيعات أسلحة جديدة، إلى السعودية.
  • لكن تصويت الكونغرس لم يستطع تجاوز فيتو ترمب، كونه كان أقل من أغلبية الثلثين.
  • تساءل التقرير حول مدى قدرة الكونغرس مستقبلاً، على تجاوز فيتو ترمب، في الصفقات القادمة.
المصدر : ناشونال إنترست

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة