هيئة الإعلام في تونس تمنع ثلاث مؤسسات من تغطية الانتخابات

نبيل القروي، رجل الأعمال التونسي والمرشح في الانتخابات الرئاسية
نبيل القروي، رجل الأعمال التونسي والمرشح في الانتخابات الرئاسية

قررت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري في تونس منع ثلاث مؤسسات إعلامية محلية بينها قناة نسمة التي أسسها المرشح لانتخابات الرئاسة نبيل القروي من تغطية الحملات الانتخابية

التفاصيل:    
  • رئيس الهيئة النوري اللجمي قال لوكالة “فرانس برس”، الجمعة، “تم اتخاذ القرار المشترك بين الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري والهيئة العليا المستقلة للانتخابات”.    
  • يشمل القرار بالإضافة لقناة “نسمة” كل من تلفزيون “الزيتونة” وراديو “القرآن”.
  • اللجمي أوضح أنه “يمنع على المترشحين للانتخابات الرئاسية “المبكرة والمقررة في 15 من سبتمبر/أيلول القادم “القيام بحملاتهم الانتخابية عبر هذه القنوات التي لا تمتلك ترخيصا وتبث بصفة غير قانونية”.
مصادر التمويل
  • تتهم الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري قناة نسمة وهي إحدى أهم المؤسسات الإعلامية الخاصة في البلاد “بالتموقع من أجل التأثير على مفاصل الدولة” كما تطالبها بالكشف عن هوية المساهمين في القناة بما فيهم رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني.
  • أصدرت الهيئة قرارا في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 يمنع القناة من بث برامجها غير أن الأخيرة لم تنصع لقرارها وواصلت البث.
  • منع القضاء التونسي مؤسس القناة نبيل القروي وهو من أبرز المرشحين للرئاسة، من السفر ووجه له اتهامات بتبييض أموال مطلع يوليو/ تموز الماضي.
  • قناة “الزيتونة” المقربة من حزب النهضة وكذلك راديو “القرآن” لم يكشفا عن مصادر تمويلها، وفقا للهيئة.
خلفيات:
  • يتنافس 26 مرشحا على الأقل على مقعد رئيس الجمهورية وينطلقون في حملاتهم بين 2 و13 سبتمبر/أيلول.    
  • تم إحداث الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري عام 2012 لإصلاح المشهد الإعلامي في تونس وهي تخوض منذ أشهر صراعا ضد مؤسسات لتطبيق القوانين.
  • شهد قطاع الإعلام في تونس طفرة وتحررا كبيرا إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
  • تعمل في تونس 13 قناة تلفزيونية من بينها قناتان حكوميتان و11 قناة خاصة و39 إذاعة.
  • تتصدر تونس ترتيب التصنيف العالمي لحرية الصحافة في منطقة شمال أفريقيا الذي تصدره سنويا منظمة “مراسلون بلا حدود” مواصلة بذلك تقدمها في هذا المجال.   
المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة