حمدوك.. من اقتصادي في الأمم المتحدة إلى رئاسة الوزراء في السودان

رئيس الوزراء السوداني الجديد/عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني الجديد/عبد الله حمدوك

يتعين على عبد الله حمدوك، الخبير الاقتصادي المخضرم الذي تم تنصيبه رئيسا للوزراء في السودان مساء الأربعاء، بذل أقصى الجهود من أجل انتشال الاقتصاد المنهك، بسبب سياسات النظام السابق.

أولويات حمدوك:
  • رئيس الوزراء السوداني الجديد من جنوب كردفان، وهي ولاية تشهد، عل غرار ولاية النيل الأزرق وإقليم دارفور، نزاعا بين حركات متمردة والقوات الحكومية منذ سنوات عدة.
  • حمدوك من مواليد عام 1958 وعمل في المنظمات الدولية والإقليمية خصوصا توليه منصب نائب الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا في أديس أبابا.
  • بعد دراسة الاقتصاد الزراعي في الخرطوم، حصل على درجة الماجستير من جامعة مانشستر في بريطانيا.
  • حمدوك وصل من أديس أبابا إلى الخرطوم قبل فترة قصيرة من تنصيبه، وكان في استقباله في المطار عضوان مدنيان في المجلس السيادي المكلف بالإشراف على عمل الحكومة خلال الفترة الانتقالية.
  • رئيس الوزراء السوداني، صرح للصحفيين إن “أبرز الأولويات للحكومة إيقاف الحرب وبناء السلام المستدام والعمل على معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة وبناء سياسية خارجية متوازنة”.
  • أكد حمدوك بعد أداء اليمين الدستورية انه “من خلال الرؤية الصحيحة والسياسات الصحيحة، سنتمكن من مواجهة هذه الأزمة الاقتصادية”.
  • تعهد حمدوك بوضع برنامج عاجل لمعالجة النقص في السلع الأساسية التي يعاني من شحّ فيها السودان وشعبه البالغ عدده 40 مليون نسمة.
خبرات اقتصادية.. وآمال بتحسن الأوضاع:
  • يؤكد عبد الله حمدوك  الحاجة في المدى الطويل إلى تحسين الإنتاجية وإعادة بناء القطاع المصرفي الذي يقول إنه انهار تقريبا.
  • وفقا لسيرته الذاتية، يتمتع حمدوك بمصداقية كبيرة لدى مؤسسات التمويل والتنمية في أفريقيا، وصندوق النقد الدولي، ونادي باريس للدول الدائنة. كما عمل لدى البنك الأفريقي للتنمية، ويقال إنه طور سياسات كان من شأنها تحفيز النمو الاقتصادي السريع لإثيوبيا في ظل حكومة ميليس زيناوي.
  • بالنسبة للسكان، يبدو أن هناك بعض الارتياح عموما إزاء تعيينه رغم أنه لم يشارك في حركة الاحتجاج، فقد كان يعيش في الخارج.
  • تقول سمية إبراهيم (21 عاما) وهي طالبة بجامعة الخرطوم “لديه المؤهلات التي نحتاج إليها أكثر من أي شيء آخر”.
  • لدى حمدوك أيضا سمعة جيدة بأنه بطل الشفافية والحكم الرشيد خلال حياته المهنية. ففي العام 2018. بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية بالسودان التي أدت لسقوط النظام، عينه البشير وزيرا للمالية، لكن حمدوك رفض المنصب.
  • شغل حمدوك مقعدا في مجلس إدارة مؤسسة محمد إبراهيم، التي أسسها الملياردير السوداني البريطاني الذي يحمل الاسم نفسه لتعزيز الحكم الرشيد في أفريقيا.
  • أما الآن فيسعى حمدوك إلى الاستفادة من خبرته في مبادرات السلام الأفريقية لإنهاء النزاع في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة