انتقادات أممية لإجراءات الهند في كشمير ومطالب بالإفراج عن المعتقلين

امرأة كشميرية تبكي بعد قيام القوات الهندية بتخريب محتويات منزلها عقب قمع مظاهرات في مدينة سريناغار
امرأة كشميرية تبكي بعد قيام القوات الهندية بتخريب محتويات منزلها عقب قمع مظاهرات في مدينة سريناغار

وصف خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إغلاق الهند لوسائل الاتصالات في كشمير، بالعقاب الجماعي داعين لإبطاله.

فيما طالبت أحزاب هندية معارضة، السلطات بالإفراج عن الزعماء السياسيين، المعتقلين في الإقليم المتنازع عليه مع باكستان.

تزامن ذلك، مع محادثات أجراها الرئيس الفرنسي، مع رئيس الوزراء الهندي، أبلغه فيها أن فرنسا تراقب حقوق الإنسان في شطري كشمير.

قلق أممي ومطالب بإنهاء الحملة
  • خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة، طالبوا حكومة الهند، بإنهاء الحملة على حرية التعبير والوصول إلى المعلومات والاحتجاجات السلمية في كشمير.
  • أعرب الخبراء في بيان لهم عن قلقهم من التدابير التي تفرضها الهند بعد إلغاء الوضع الخاص في الإقليم، وحذروا من تفاقم التوترات في المنطقة.
  • دعا الخبراء السلطات إلى فتح تحقيقات، بشأن ادعاءات الاختفاء القسري، عقب الاعتقالات الجماعية التي طالت محتجين ضد إلغاء الوضع الخاص في كشمير.
  • قال الخبراء “إن إغلاق شبكات الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية، دون مبرر من الحكومة، لا يتفق مع المعايير الأساسية للضرورة والتناسب”، واصفين التعتيم بأنه “شكل من أشكال العقاب الجماعي لشعب جامو وكشمير”، دون أن تجود على الأقل ذريعة لعامل مهيئ أو مسرع لارتكاب جريمة.
  • أضاف البيان الأممي أن استخدام الهند للذخيرة الحية، ضد المحتجين، قد يرقى إلى انتهاكات الحق في الحياة.
تشديد القيود
  • شددت السلطات في المدينة الرئيسية بالشطر الهندي من كشمير إجراءات الأمن قبل صلاة الجمعة بعد دعوات لمسيرات احتجاجية إلى مكتب تابع للأمم المتحدة.
  • نشرت قوات الأمن في الشوارع ووضعت نقاط تفتيش في بعض الطرق.
  • اندلعت احتجاجات في مناطق من مدينة سريناغار على مدى الأسبوعين الأخيرين شارك فيها المئات. وأظهرت بيانات من أكبر مستشفيين في المنطقة أن ما لا يقل عن 152 شخصا أصيبوا بسبب الغاز المسيل للدموع وطلقات بنادق الرش.
شددت السلطات في المدينة الرئيسية بالشطر الهندي من كشمير إجراءات الأمن قبل صلاة الجمعة (رويترز)
تضامن هندي مع جامو وكشمير
  • نظمت أحزاب هندية معارضة، تجمعاً بمبادرة من حزب “درافيدا مونيترا كازاغام”، شارك فيه حزب “المؤتمر” المعارض، وممثلين من اليسار.
  • عبر المشاركون عن تضامنهم مع شعب جامو وكشمير، وطالبوا بإعادة الاتصالات على الفور، حتى يتمكن سكان الإقليم من التواصل مع أفراد أسرهم.
  • كانت السلطات الهندية، قد قطعت الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودًا على التنقل والتجمع، بعد إعلانها إلغاء الوضع الخاص في كشمير.
المعارضة: الديمقراطية خُنِقت في الهند
  • زعيم اليسار سيتارام يشوري، قال في كلمة ألقاها أمام الحشد، إن حكومة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، تلاعبت بالدستور من خلال تسليم جامو وكشمير إلى الجيش.
  • القيادي البارز في حزب “المؤتمر”، غلام نبي آزاد، أعرب عن أسفه لعدم السماح له بزيارة مسقط رأسه، مشيراً إلى رفضه مرتين خلال محاولته زيارة كشمير.
  • اعتبر دي رجا، وهو زعيم يساري آخر، بكلمته، أن “الديمقراطية خُنقت في البلاد”.
تحذير فرنسي من التصعيد
  • الرئيس الفرنسي yيمانويل ماكرون، أبلغ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن باريس ستبقى يقظة حيال مسألة حقوق الإنسان في كشمير.
  • قال ماكرون إن تفادي أي تدهور على الأرض أو تصعيد هو مسؤولية الهند وباكستان، داعياً إلى حل خلافاتهما على المستوى الثنائي.
  • لم يتناول مودي كشمير مباشرة في تصريحاته، لكنه تعهد بمواصلة الحرب ضد ما أسماه “التطرف”، قائلاً إن الهند ستتسلم أول طائرة فرنسية الشهر القادم.
  • يأتي هذا الاجتماع قبل يومين من انعقاد قمة مجموعة السبع السبت في فرنسا، التي يشارك فيها مودي وتستمر ثلاثة أيام.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة