قطر تتراجع عن دعمها لسياسات الصين ضد مسلمي الإيغور

مظاهرات في بنغلاديش ضد سياسات الصين بحق مسلمي الإيغور
مظاهرات في بنغلاديش ضد سياسات الصين بحق مسلمي الإيغور

أعلنت دولة قطر سحب توقيعها على بيان يدعم الصين في مواجهة انتقادات غربية لسياسات بيجين القمعية بحق مسلمي الإيغور.

التفاصيل:
  • أبلغت دولة قطر كولي سيك، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قرارها بسحب توقيعها على الخطاب الذي أرسل إلى المجلس في 12 يوليو/ تموز الماضي، ووقعته 37 دولة أغلبها دول إسلامية، لدعم موقف الصين أمام انتقادات غربية.
  • السفير علي المنصوري، الممثل الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، وجه خطابا لرئيس مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في 18 يوليو/ تموز جاء فيه: “مع الأخذ في الاعتبار تركيزنا على التسوية والوساطة، فإننا نعتقد أن المشاركة في دعم الخطاب المذكور من شأنه أن يضعف أولويات سياستنا الخارجية الأساسية. ومن هذا المنطلق فإننا نود أن نحافظ على موقف محايد وأن نعرض خدمات الوساطة”.
العلاقات الصينية القطرية:
  • تعد الصين ثالث أكبر شريك تجاري مع قطر، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2018 ما يقرب من 13 مليار دولار، وفقا لوكالة بلومبرغ.
  • في وقت سابق من هذا العام ضغط نشطاء ومدونون قطريون لمنع ترحيل الناشط الإيغوري أبليكيم يوسف من قطر إلى الصين، ما سمح له بالمغادرة إلى الولايات المتحدة.
خلفية:
  • وجهت 22 دولة، أغلبها دول غربية، رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 8 يوليو/تموز انتقدوا فيها سياسات الصين القمعية بحق مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ.
  • عبر سفراء هذه الدول في الخطاب عن القلق إزاء أنباء الاحتجاز غير القانوني في “أماكن احتجاز على نطاق كبير بالإضافة إلى المراقبة والقيود واسعة النطاق والتي تستهدف على وجه الخصوص الإيغور والأقليات الأخرى في شينجيانغ”.
  • من بين الدول الموقعة على الخطاب أستراليا وكندا واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا، في حين لم توقع الولايات المتحدة على الخطاب لأنها انسحبت من المجلس قبل عام.
  • في المقابل ردت 37 دولة بتوجيه خطاب لمجلس حقوق الإنسان أشادت فيه بما وصفوه بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان.
  • جاء في الخطاب: “في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف اتخذت الصين سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف من بينها إقامة مراكز التعليم المهني والتدريب. الأمن عاد إلى شينجيانغ، وهناك حفاظ على حقوق الإنسان الأساسية للأشخاص من جميع الجماعات العرقية في الإقليم”.
  • وقع على هذا الخطاب 37 دولة أبرزها السعودية والإمارات ومصر وباكستان والجزائر وسلطنة عمان والكويت وقطر والإمارات والبحرين وسوريا والسودان ونيجيريا.

 

المصدر : بلومبرغ

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة