الحكومة اليمنية: الإمارات مسؤولة عن التمرد المسلح في عدن

قوات الحزام الأمني وما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا في شوارع مدينة عدن

حملت الحكومة اليمنية الإمارات “المسؤولية الكاملة عن التمرد المسلح لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي وما ترتب عليه في العاصمة المؤقتة عدن”.

مجلس الوزراء اليمني قال في بيان عقب عقده اجتماعا استثنائيا برئاسة رئيس المجلس الدكتور معين عبد الملك إن “مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي نفذت تمردا مسلحا بتمويل ودعم من دولة الامارات في العاصمة المؤقتة عدن”.

أهم نقاط البيان:
  • تحميل دولة الإمارات المسؤولية الكاملة عن التمرد المسلح لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي وما ترتب عليه، وعليها إيقاف كافة اشكال الدعم والتمويل لهذه المليشيات.
  • مواجهة التمرد المسلح بكل الوسائل التي يخولها الدستور والقانون وبما يحقق انهاء التمرد وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن.
  • دعوة كل القوى السياسية والاجتماعية للالتفاف حول الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي في مواجهة التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، والقضاء على انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في صنعاء.
  • دعوة المجتمع الدولي ومؤسساته للقيام بمسؤولياتهم في دعم الحكومة اليمنية واستقرار وسيادة ووحدة الجمهورية اليمنية.
تمرد مسلح
  • مندوب اليمن في الأمم المتحدة عبد الله السعدي أكد أمام مجلس الأمن أن ما تعرضت له مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد مؤخرا، هو “تمرد مسلح” على الحكومة الشرعية من قِبل قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي “وبدعم مالي ولوجستي وإعلامي من الإمارات”.
  • المسؤول اليمني حمل “المجلس الانتقالي الجنوبي ومن يدعمه ويسانده تبعات هذا التمرد المسلح”، مطالباً الإمارات بالوقف الفوري لدعم تلك “المليشيات المتمردة والالتزام بأهداف التحالف”.
  • السعدي قال إن حكومة بلاده رحبت بدعوة السعودية للحكومة اليمنية ولكافة الأطراف للحوار في جدة، “إلا أنه وبالرغم من ذلك فقد استمرت قوات المجلس الانتقالي المسنودة إماراتياً في تصعيدها الميداني والعسكري على كافة الأصعدة”.
  • خلال الجلسة مجلس الأمن الدولي، أدان مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن، محذّرا من خطر تقسيم اليمن.
  • غريفيث: أُدين الجهود غير المقبولة التي يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على مؤسسات الدولة بالقوة.
  • غريفيث: كما شاهدنا في أحداث عدن وأبين، بدت تتزايد الاسئلة حول مستقبل اليمن. تجزئة اليمن باتت أمرا أكثر خطورة وأكثر الحاحا.
  • غريفيث: لا يمكننا أن نستخف بالمخاطر التي تفرضها هذه الأحداث على مستقبل اليمن، هناك خطر حقيقي على النسيج الاجتماعي اليمني، وإمكانية تمدّد العنف نحو محافظات جنوبية اخرى. من الصعب توقع أين ستقودنا هذه الاحداث.
  • غريفيث حذّر من إمكانية استغلال تنظيمي القاعدة والدولة للأحداث في الجنوب “لتوسيع دائرة نشاطاتهم وتحقيق زخم جديد”.
خلفية:
  • في 20 أغسطس/ آب الجاري، سيطرت قوات الحزام الأمني، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، واحتلوا المباني الرسمية فيها والمعسكرات، بعد معارك مع قوات الحكومة أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 300 شخص.
  • الثلاثاء تلقّت الحكومة المعترف بها دوليا ضربة جديدة مع خسارة قواتها معسكرين لصالح القوات الموالية للجنوبيين في محافظة أبين قرب عدن، بعد اشتباكات قتل وأصيب فيها 27 شخصا.
  • يقاتل الجنوبيون وقوات الحكومة معا في صفوف تحالف تقوده السعودية منذ 2015 ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن منذ 2014.
  • لكن رغم القتال معا، يخوض الجنوبيون والقوات الحكومية معركة نفوذ محتدمة في الجنوب ضد بعضهما البعض، وخصوصا في عدن، عاصمة الدولة الجنوبية السابقة قبل اتحادها مع الشمال عام 1990 وولادة اليمن الموحد.
  • المجلس الانتقالي الجنوبي قال إن رئيسه عيدروس الزبيدي توجه إلى مدينة جدة السعودية بعدما قبل دعوة من المملكة لحضور الحوار الذي دعت إليه الرياض بشأن الأزمة.

  • الانتقالي الجنوبي استبعد الانسحاب من المواقع العسكرية التي سيطر عليها في عدن رغم قبوله المشاركة في الاجتماع المرتقب.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات